
عشرات الشهداء ومئات الجرحى ولابد من تدخل سلاح الطيران
…..
أين حكومة شمال كردفان وما دورها؟
كعادتها دوما وبإسلوب جبان وهجمية ووحشية تحسد عليها قامت مليشيا الدعم السريع الإرهابية بإستباحة ثلاث قرى من قرى إدارية الحاج اللين بمحلية غرب بارا وهي قرى (المرة والصنوبر وأم سعدون الشريف) في عملية غادرة تنم عن اخلاق متردية تعكس الوجه الحقيقي لمليشيا القتل والإبادة التي لا تعرف إلا تصفية المدنيين وقتلهم بدم بارد….
أمس الخميس ثاني أيام عيد الأضحى المبارك نفذت مليشيا ال دقلو المتمردة عمليتها الإجرامية بقرى دار حامد الغربية كمحاولة يائسة منها لجر هذه القبيلة لمواجهة عصاباتها التي لا تعرف إلا الشفشفة تحت تهديد السلاح…
ما قامت به المليشيا في قرى المرة والصنوبر وأم سعدون الشريف بعد تطويق وإطلاق النار هو عمل جبان ومرفوض وأهل هذه المناطق لا ناقة لهم ولا جمل في حرب مصنوعة لا هدف منها… حرب أشعلوها من أجل الديمقراطية كما يزعمون وهل الديمقراطية مخبأة في منازل المرة أم سكان إم سعدون الشريف هم الفلول الذين يتوهم الجنجويد بأنهم يحاوبونهم ….اي جبن هذا يا ملاقيط!!
أين الجيش وأين الهجانة وأين سلاح الطيران؟ ولماذا ترك بضم التاء مواطني تلك القرى يواجهون اسلحة الجنجويد الفتاكة بصدور عارية وسلاح خفيف ولكنهم كانوا قدر التحدى فرسانا واجهوا الموت بثبات فنالوا الشهادة مقبلين غير مدبرين…..
من أي ملة أتى هؤلاء الجنجويد الرعاع الذين يخشون مواجهة الجيوش المدربة ويختلون بالمواطنين الأبرياء لتنفيذ مخططااتهم الإجرامية؟…
ما ذنب أهل المرة وأم سعدون الشريف والصنوبر وكل قرى المنطقة ليقتلون بدم بارد ثاني أيام العيد….أي ذنب إغترفوه ولماذا لم تقوم القوات المسلحة بحمايتهم عن طريق الطيران الحربي والطيران المسير….. ما حدث مساء أمس الخميس بقرى دار حامد لهو جريمة مكتملة الأركان تضاف للسجل الأسود لهده المليشيا الملعونة…
عشرات الشهداء ومئات الجرحى والالاف من الأبطال يستعدون للدفاع عن شرف القضية حتى ولو بالأسلحة البيضاء….
قرى دار حامد دم شهدائها لن يروح هدرا ومن يقتل حفظة القران سيكون مصيره أسود لا محال…..
الجنجويد فتحوا على نفسهم طاقة من جحيم المواجهة ولو بعد حين….
الٱن كل دار حامد المرة وكل دار حامد أم سعدون وكل دار حامد الصنوبر وأم كريدم وطيبة وعموم غرب بارا….
نناشد القوات المسلحة ممثلة في الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) والقوات المساندة والأمن والمخابرات بأن يهبوا لحماية مواطني تلك المناطق ودعمهم بكل السبل المتاحة والممكنة لأن خيار المواجهة أصبح واقعا أقرته الشواهد وفرضت الظروف….
الى السيد رئيس المجلس السيادي القائد العام للقوات المسلحة الفريق عبد الفتاح البرهان إلى السيد رئيس الأركان الجنرال ياسر العطا ادركوا أهل القرى بغرب بارا وهم يواجهون خطر الإبادة من بنادق مليشيا لا تعرف الأخلاق…….
أرض دار حامد ظلت طيلة حياتها عصية على كل مارق ومرتزق وستظل كما العهد بها حرة أبية وخلفها يقف فرسان لا يخشون المواجهة ولا يهابون الموت…..
ربما كانت هنالك رسالة أخيرة للسيد عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله والمدير التنفيذي لغرب بارا أين انتم والناس هناك يواجهون الموت والإبادة بأمر الجنجويد؟



