مقالات

الروبوت دقلو والحلو…التعيس وخايب الرجاء …. قاسم فرحنا

العلا برس

واصلت ابو ظبي عرض مسرحيتها السمجة في فضاء دارفور واهمة للعالم بأن الذي يتحرك بالطاقة الكهربائية هو الهالك محمد حمدان دقلو (حميدتي) لدرجة أن صنم ابو ظبي ادى القسم رئيسا لحكومة تأسيس التي تضم كل عاهات السودان….
حكومة رئيسها ميت ونائبه علماني سكران حيران ورئيس وزرائها قحاتي عميل باع وطنه بدراهم معدودة وكان فيه من الزاهدين….محمد حسن التعايشي القيادي بحزب الامة جناح مريومة والمعتوه برمة ناصر.. .. قيادي بحجم التعايشي يرهن ارادته لرجل آلي يتحرك بحجار بطارية (نايل بور) واحيانا لوح طاقة شمسية صغير في مؤخرتة الفولاذية….
حميدتي مات يا عالم وأسالوا الكاهن البرهان عنده الخبر اليقين…. أن الذي يتحرك ويقود دراويش قحت ماهو الا خيال ورسم تكنلوجي جعله الذكاء الاصطناعي (حميدتي) .. الدراهم وحدها جعلته في نظر القحاتةود دقلو بشحمه ولحمه وليت القوم يعلمون…
الحلو والريبوت هم التعيس وخائب الرجاء وسفهاء قحت ما هم الا كلاب صيد لاكمال حلقات المؤامرة على السودان وابوظبي هي صاحبة الصنيع وتحرك قطع الشطرنج كيفما تشاء….
صور كثيرة تم تناقلها امس بأنها من نيالا عاصمة السودان الجديد كما يسمونها عاصمة دولة 2025 الاماراة الثامنة لال زايد بالسودان…. ابوظبي تتكفل بكل شي وتقرر في شأن السودان الجديد وهي تنفذ مشروع اسرائيل الممتد من الفرات الى النيل….اليمن والصومال وسوريا وليبيا والسودان الجديد والقادم اخطر….
تدشين حكومة المنفى لن يغير من واقع السودان شي لأن شعب السودان شعب واع ومدرك لحجم المخاطر المنقولة اليه عبر جرسومة تأسيس التي اتخذ ضدها الوقاية الكافية بعد أن تعاطى دواء الوطنية وانحاز لجيش بلاده رافضا الخنوع والذل لعيال زايد الشر….
تأسيس امتداد لفشل مشروع قحت الصدئ ولو كان في قحت خيرا لما اوصلت البلاد لهذا الدرك وسلمتها تسليم مفتاح لمحمد بن زايد المطلخ جبينه بدماء ابرياء السودان ودماء ابناء اليمن الشقيق…هذا الرجل صاحب التاريخ الاسود ماهو الا مسخ مشوه استغل ثروات شعبه لتدمير الشعوب الصديقة…
العالم بأسره سيرفض التعامل مع حكومة الأمر الواقع التي ستكون حكومة بلا شرعية وبلا سند لانها قائمة على ارضية متحركة…حكومة فرضتها الحرب لم يأتي بها الشعب… حكومة اتت بها بندقية ال دقلو المحشوة برصاص الغدر والخيانة… ومافي مليشيا بتحكم دولة….
لماذا سلم القحاتة امر السودان للحلو والريبوت حميدتي؟….
قناعتي أن تأسيس ستموت تدريجيا بعد أن تفقد التعاطف الدولي وقريبا سينفض شهر العسل بين الحلو وال دقلو وسنشهد سيناريو الكتمة في نيالا بين الارقوز ونائبه اما كلاب الصيد فهم تعودوا على الضرب في كل عواصم الدنيا… من قبل فض الحلو شراكته مع احمد هارون في جنوب كردفان ببحر من الدماء ووابل من الرصاص….
الحلو وال دقلو جمعت بينهم المصالح وستفرقهم المصالح والمناخ غير موائم لنجاح الشراكة لبناء السودان العلماني الخاضع لسلطان الامارات…
الان الدعم السريع يشهد انقسامات وتشظيات داخلية بين مكوناته فهناك حرب السلامات والبني هلبة من جهة والمحاميد من الجهة الاخري…وبين الماهزية والمسيرية…هذه حروب قد تنشب تحت اي لحظة نتيجة للتمييز العرقي والتعالي وتبادل الشتائم وانعدام الثقة….
وبيد القوات المسلحة والمساندين لها ستكون نهاية التمرد في دارفور وستخضع عاصمتهم لدولة 56 غصبا عن ارادتهم…حينها سيكون الجيش ضرب اكثر من عصفور بيد واحد فكل البيض الفاسد تم وضعه في سلة الانتظار…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى