مقالات

     الكوليرا تحصار مدينة فوجا: بـــؤرة ضــــوء  :  خــالـد بـخيت

العلا برس

النهود سقوط الصورة والحقيقة

الــــــــــمــــشـــــــهــــــــــــــــد 191

75 حالة وفاة و120اصابة والمجتمع لجأ للعلاج البلدي وتسلل المرض للقري المجاورة

 

سقطت مدينة النهود ونزح الناس للقري وبعض المدن البعيدة والقريبة ،مدينة فوجا كانت واحدة من المدن التي اوت الفارين من النهود وبعض المحليات الاخري من جحيم الجنجويد هذه المدينة التي فتحت كل ابواب البيوت والشوارع والرواكيب الصغيرة والكبيرة وشوارعها ومدارسها وميادينها ومساجدها للفارين اليها خلال فترة الحرب من بطش المليشيا المتمردة كل هذه الفترة الطويلة لم تكل ولم تمل فوجا للقادمين اليها ولم ترفض احد بل ظلت هي محطة للفارين من كل مكان تعطي ولا تبخل بالماء ولا الكساء ولا لقمة العيش ،رغم هذا الرصيد الانساني الذي سجله التاريخ لمدينة فوجا اليوم يحاصرها دا الكوليرا اللعين اليوم الناس يتألمون ليل نهار من الكوليرا فلا دواء ولا غذاء ولا كساء ولا طبيب يداوي المصابين العزل من الاطفال وكبار السن نساء ورجال الذين قتلتهم الكوليرا بسبب نقص المناعة وانعدام المحاليل الوريدية وحبوب السلف واصبح الناس مجبورين للتداوي بالعلاج البلدي وهذه هي حيلة العاجزين .

 

يموت الناس في فوجا وضواحيها بسبب الكوليرا وبصورة جماعية لم نجد حتي انفعال من وزارة الصحة غرب كردفان ونقرأ تصريحات اعلامية بصورة يوميا دون اي اثر وشراكات وهمية انتقدها كل الشارع السوداني وهي لا تساوي حبر الاسطر التي وقعوها بها ، صور منتشرة في الفضاء المجان وفي فوجا يموت الناس وكأننا في العصر الحجري حيث لجأ الناس للتداوي بالأعشاب والمسكنات البلدية ،يحدث ذلك في ولاية غرب كردفان ادارية فوجا التي تتبع لمحلية النهود نحو 120 ك وحسب الافادات الواردة من فوجا عدد الذين ماتو تجاوز ( 75 ) حالة وفاة والاصابات متزايدة بصورة يومية بلغت اكثر من (120) اصابة، المريض الواحد يحتاج لحوالي (40) زجاجة درب ولا عون ولا مساعدة ولا ادني تدخل من اي جهة فقط ظل الناس ينتظرون رحمة السماء التي لا تنام طرفة عين .

مدينة فوجا تنادي اصحاب الضمير وتنادي وزارة الصحة الاتحادية ضرورة التدخل العاجل عبر المنظمات الاقليمية والعالمية لانقاذ الناس بعد ان تسلل الفيروس للقري والمناطق المرتبطة باسواق مدينة فوجا وانعدمت الحبوب والمحاليل من المشهد فقط تبقت المناشدات من ابناء فوجا عبر منصاتهم وتشبيكاتهم الاسفيرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى