أخبار

المدينة الصناعية ببورتسودان:إعادة رسم الخارطة الاقتصادية  *مصنع نسمة للمكيفات توطين الصناعة المحلية  شركة حلول للمباني الجاهزة :إعادة الإعمار والبناء وتقليل التكلفة. 

العلا برس

 

من المعلوم أن ولاية البحر الأحمر  احدى مراكز الثقل الصناعي وتعمل الحكومة الحالية بقيادة الوالي الفريق مصطفى محمد نور لإعادتها سيرتها السابقة من أجل العمل على تطوير القطاع والنهوض به خلال الفترة المقبلة.

هذه الطفرة الصناعية التي تشهدها الولاية .. يجب الإستمرار فيها وتأكيدها في توطين العديد من الصناعات المهمة.

و الإرادة والتصميم دفعت رجال الأعمال والشركات في مواجهة التحديات، ظل الإيمان بالقدرة على النهوض هو الدافع للاستمرار”.. رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

السودان به كوادر كثيرة من رواد المجالات المتقدمة .. وكل ما نحتاجه هو خطط إستراتيجية ناجحة تهدف إلى تحقيق الهدف المنشود.. في إحداث ثورة صناعية قادرة على التطوّر الاقتصادي والصناعي.

وتشهد الولاية ثورة صناعية في كل المجالات، لاسيما بعد انشاء مدينة صناعية متكاملة تستوعب عدداً مقدراّ من شركات القطاع الصناعي.. حيث تعد الولاية وبعض مدنها موقعا استراتيجيا كمنفذ للصادر والوارد.

 

 

وفي جولة ميدانية لعدد من الصحفيين في عدد من المصانع داخل المدينة الصناعية ببورتسودان بتنظيم من حكومة الولاية بدأت بالوقوف على الجهود التي بذلها مصنع نسمة الشهير لصناعة المكيفات بجودة عالية واليو وجدت حظها من القبول في أوساط السودانيين المستهلك الوطني

عودة وحداثة *

وأكد المدير التنفيذي لمصنع نسمة للمكيفات .المهندس جمال صالح محمد استئناف المصنع لعمله من داخل المدينة الصناعية ببورتسودان

وقال أن الإنتاج الحالي مابين 300الى400 مكيف يوميا. وتوقع زيادة الإنتاج حال استقرار الكهرباء

 

وتابع ان انطلاق العمل من بورتسودان منذ بداية العام ٢٠٢٥م

بعد البحث عن موقع مميز في كل من ولايات كسلا وحلفا الجديدة وتم اختيار . بورتسودان لقرب الميناء. وتسهيل عمليات استيراد المواد الخام

وأشار إلى بدء العمل في الخرطوم وبورتسودان معا

مواكبة التطورات *

 

وكشف عن إجراء معالجات واضافات جديدة في الموديلات القديمة وانتاج جديدة بأحدث النظم والمواصفات الحديثة ووضع

خطة مستقبلية لإنتاج مكيفات بالطاقةالشمسية وتنويع الإنتاج بكل المقاسات ليتناسب مع المستهلك

 

ونوه إلى تأثير الحرب الإيرانية علىى عمليات الاستيراد للمواد الخام وجزم بأن العمالة محلية وسوداني خالصة ماعدا اثنين من الأجانب

فروقات الأسعار *

 

واقر بأن سعر الطن للخام ارتفع من الف دولار إلى 1800دولار. وجميعها مواد بترولية كان يجري تصنيعها في مصفاة الجيلي قبل الحرب.

 

ولفت إلى تصنيع مكيفات مختلفه الاحجام. والسعة مابين 4_5_6الف تلبية لاحتياجات المواطنين..

ووصف حركة البيع بالجيدة ويتم للموزعين

مباشرة وأكثر الولايات مبيعا عطبره _الشمالية_مدني_ القضارف _كسلا. والخرطوم التي بدأت تشهد انتعاش كبير في الشراء.بعد الإعلان عن إعادة الإعمار

 

إعادة الإعمار *

تتجه الدولة إلى ترسيخ إعادة البناء والاعمار لما دمرته الحرب. عقب الخراب والدمار الذي طال كل شيء ولم يبقي اي شيء.

و لتسهيل إعادة البناء للمواطنين تسلمت

شركة حلول لبناء المنازل الجاهزة ونتم المبادرة لتضع بصمتها وخبراتها في المجال لتسهم في إعادة توطين السكن بصورة حديثة واقل تكلفة لأنماط البناء

 

وكشف مدير شركة حلول للمباني الجاهزة بولاية البحر الاحمر مهندس فقير عبادي ان مصنع تركيب المباني يعتبر اول مصنع بالسودان وكان بعمل بإدارة من الصين وتم سودنته في العام 2025م،

و كشف ان تكلفة اعادة البناء 40%وهي اقل من سعر المباني الحالية ، مؤكدا ان المصنع مرتبط بانجاز التنمية القادمة واعادة وسرعة الانجاز ،مبينا ان فكرة الدزاين الحديث اقرب إلى فكرة المباني السودانية القديمة المرتبطة بالذهنية السودانية ،

وإن المنازل بها مواد عازله للحرارة والحريق وتناسب الطقس السوداني وايضا هي بديل للسكن الشعبي في حال اتجاه الحكومة وصندوق الاسكان لتخفيف العپء على المواطن.

وقال عبادي انهم حاليا مستهدفين ولاية الخرطوم ودارفور التي تعرضت لاثار دمار كبيره جراء الحرب

داعيا لأهمية تتغير فكر وعقلية المجتمع السوداني للحداثة.

معلناً عن خطة لتطوير الاسواق والمحلات التجارية والحمامات لتغير نمط( التبول) في العراء ، وكذلك التركيب الجاهز وحظائر بالميناء.

مضيفا انهم يسعون لشراكة مع حكومة الولاية فيمايخص الذوق العام وتغيير نمط المحلات التجارية بشكل حديث مما يغير معالم المدينة

وأشار إلى الاقبال الكبير على شراء المنازل المركبة والجاهزة .

 

مبينا ان الشركة تمتلك مصنع كامل لصناعة وانتاج كل المواد المستخدمة من الفلين والالواح والسقف الزنكي بجميع انواعه.

 

واضاف ان المصنع يدار بواسطة شباب مهندسين ذوي كفاءة عاليه في تطوير وتوطين الصناعه المحلية حسب توجه الدولة ، كما ان الانجاز والسرعة يحتاج الى جهد الحكومة في توفير الكهرباء حتى تعمل كل المصانع بطاقتها القصوى .

ولفت لاستيراد المواد الخام من دولة الصين

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى