
نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة البحر الأحمراليوم . المؤتمر العلمي الثاني
وقال وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم أن الحرب فرضت واقع صحي جديد في البلاد
وأدت إلى تغيير ديموغرافي و خارطة الاوبئة في السودان مما يستدعي رؤية جديدة قائمة على البحث العلمي التطبيقي.
وأكد أن البحوث يجب أن تكون الأداة الرئيسية لتطوير التدخلات الصحية المستقبلية، مشيراً إلى اعتماد الوزارة استراتيجيات جديدة
كما ذكر تشكيل فرق وطنية علمية لوضع استراتيجيات لمكافحة حمى الضنك والملاريا، مع التركيز على البحث المكثف في مجالات مثل التلاعب الجيني لمواجهة التغيرات الوبائية المرتبطة بالتحولات الديموغرافية في البلاد.
وشدد على أهمية الاستمرارية في العمل المؤسسي والبحثي، داعياً إلى تحويل توصيات المؤتمر إلى مشاريع عملية، وهو حجر الأساس لبناء المجتمعات وتوجيه السياسات.
من جانبه، أوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور أحمد مضوي موسى أن الجامعات ومؤسسات البحث العلمي تشكل الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن مرحلة إعادة الإعمار تتطلب استعداداً فعالاً لتقديم حلول ومعالجة المشكلات، مع تعزيز التعاون والتضامن لمواجهة التحديات. وأكد أن تحسين الممارسة السريرية يجب أن يستند إلى الأدلة البحثية لضمان أفضل رعاية للمرضى.
أما مدير جامعة البحر الأحمر الدكتور عبد القادر بدوي، فقد أبرز أهمية شعار المؤتمر القائم على الممارسة السريرية، وكشف عن استضافة الجامعة لـ 18 كلية وجامعة في تخصصي الطب وطب الأسنان، إضافة إلى تنظيم امتحان المجلس الطبي. وطالب بدعم مشروع المستشفى التعليمي الجامعي باعتباره خطوة ضرورية لتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع.
واثنت رئيس اللجنة العلمية د منال حامد.
الخطوات التي قامت بها الكلية لريادة العملية التعليمية ومساندة القطاع الصحي في الولاية
واشارت إلى أن البحث العلمي هو السبيل لتعزيز الصحة.
ونبهت أن اللجنة ضمت أطباء وطلاب لتكوين نواة لتبادل الخبرات. واعداد ٥٢ ورقة علمية تمت مراجعتها من قبل هيئة التدريس.
ووصفت المؤتمر بأنه ملحمة علمية وعمل كبير من كل داعمي الصحة
وأضاف عميد كلية الطب د محمد علي سعدان الكلية خرجت ٢١ دفعه لعبت دورا هامآ في تطوير الخدمات الصحية في الولاية
وأن المؤتمر يأتي في توقيت مهم لدعم البحوث العلمية.



