مقالات

بؤرة ضو :خالد بخيت :من عمق الشعب جاء وزير الخارجية 

العلا برس

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة

 

الــــــــمــــــشـــــــــهـــــــــــــــــد 229

 

 

كلمة وزير الخارجية السوداني السيد محي الدين سالم احمد في جنيف سابقا

 

سيدي الرئيس وللعلم فإنني من مدينة الأبيض هذه المدينة الجريحة لن تسقط ابدا طال ما نحن أحياء .

عبارات قوية هزت أركان المنظمة الأممية بجنيف مؤخرا جاء رد الوزير محي الدين سالم، ان الأمم المتحدة التي ناشدت المواطنيين بلسان امينها العام مغادرة مدينة الأبيض بإعتبارها علي حافة السقوط من قبل المليشيا المتمردة ، الا ان كلمات وزير الخارجية كانت (ساخنة) علي الخواجات (ومالحة) علي الإمارات (ومرة) علي قادة تأسيس وقادة المليشيا المتمردة الذين تجرعو مرارتها علي مضض، فشكلت كلمات الوزير حائط صد منيع وتحدي اكبر هزا أركان المنظمة الدولية وذلك بالاحتجاج الدبلوماسي باللغة السودانية المعبرة (لن تسقط الأبيض ونحن احياء) كانت ابلغ رسالة جاءت في وقتها ونافيا الزعم السائد ان الدولة تحكم من الشمال النيلي الا ان وزير خارجية السودان من تلك الديار البعيدة كردفان الخير وهذا هو المغزي الذي اربك كل الحسابات .

جاء السيد الوزير محي الدين سالم من عمق البوادي البعيدة من قلب السودان وكردفان الجريحة كما وصفها حاملا معه الأصالة والكرم وقيم الغبش والارتباط برمل كردفان التي يحبها كل إنسان حتي وصل لدرجة وزير خارجية السودان هذا المنصب الرفيع الذي لا يتقلده الا من كانت له كفاءة ومؤهلات دبلوماسية عركته التجارب الداخلية في اضابير الوزارة وتشهد عليه كل المحطات الخارجية التي عمل بها (سالم) خلال فترته متنقلا بين دول العالم حتي شهدت له الخارجية بالتميز.

 

يقود وزير الخارجية الدبلوماسية السودانية في ظروف بالغة التعقيد من تاريخ السودان، والخارجية تخطو خطوات ثابته بفاعلية التأثير وقوة الطرح التي استوعبها الغرب من خلال خطابات الوزير ان السودان بلد يسير صحيحا رغم حجم التآمر عليه ويرتكز علي شعب لا يعرف غير جيشه سبيل وشكل سند حقيقي للحكومة القائمة، وللحقيقة ان حكمة الوزير جعلته يتسم بالحجة والاتزان حتي تحقق التوازن في كل المستويات الدولية وخطاب السودان اصبح يتماشي مع متغيرات الواقع الإقليمي والدولي والتعامل بمعطيات المرونه والشدة حسب الموقف الذي تقدره الخارجية السودانية، وظل الوزير يتحرك بصورة جادة ومختلفة لوقف التصعيد الدولي تجاه السودان خاصة مواقف بعض الدول التي ساوت بين المؤسسة العسكرية وقوات المليشيا المتمردة .

وبالرجوع لخطاب الوزير في جنيف كان أفضل رد عملي امام اكبر تجمع عالمي، هذا الخطاب عبر عن شعب كردفان وأهل الأبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى