عام

*بالمنطق صلاح الدين عووضه فضحتونا!! الله يفضحكم..*

يا اللي في مصر هناك..
من قونات… ورقاصات…وخيبانات…وباحثات عن النقاطات..
واخيب منهن من يتفضلوا عليهن بالنقطة الحرام..
فهي نقطة اولى بها المجهود الحربي في وطنهم ضد مليشيات عيال دقلو التي الجاتهم إلى مصر..
وقد صدق الرجل المصري وهو يقارن بينهن وبين سيدة الغناء العربي عقب نكسة حزيران..
فأم كلثوم هذه خصصت كل مداخيل حفلاتها ، داخل مصر وخارجها ، لصالح جيش بلادها حتى يعيد بناء قدراته العسكرية..
وبالفعل ثار جيش مصر العظيم لنفسه ، ولشعبه ، وللعرب أجمعين في حرب رمضان..
وجيشنا هنا لا يقل عظمة عنه وهو يتصدى لأكبر مؤامرة ، داخلية وخارجية ، على بلادنا عبر تاريخها المديد..
ولكنه جيش بلا سند (فني) كذاك الذي حظي به نظيره المصري وقتذاك من تلقاء عمالقة الفن حينها كأمثال الست والعندليب وشادية وعبد الوهاب..
فنحن لا عمالقة لنا في مجال الطرب الآن بعد أن رحل معظمهم ولم يبق لنا سوى قلة تاهت في زحمة القونات وأشباههم من الذكور (مجازا)..
وباتوا جميعهم يتنافسون في إطلاق ألقاب فخيمة على ذواتهم ، وذواتهن ، حتى صارت بلادنا تعج بالاباطرة والملوك والسلطانات والدوليات..
ويتنافسون كذلك في المياصة والميوعة والخيابة وساقط القول ، وفاحشه ، باسم الشعر..
ولا ننسى التنافس في تريندات الميديا تحت عناوين (فلانة تبهر معجبيها بإطلالة ساحرة)… و(فلان يفاجئ متابعيه بأسباب الخناقة بينه وبين علانة) و(فلتكان يكشف عن فضائح… جنسية من قبل ترتكانة)..
كل هذا الانحطاط الخلقي يحدث في مصر باسم الفن تزامنا مع انحطاط مسلكي آخر من تلقاء حثالة مجتمعية كنا نسميها هنا ، قبل الحرب ، جماعة (٩ طويلة)..
ولا أدري كيف تسربت هذه الفئة المتفلتة إلى داخل مصر أصلا ليعيثوا هناك فسادا يزيد من تشويه سمعتنا في نظر المصريين..
ثم لا ادري ايضا لم لا يحرك سفيرنا هناك ساكنا على مستويي القونات والعصابات حتى ضج المصريون ، ولهم ألف حق ، بالشكوى والتذمر ودعوة حكومتهم إلى اتخاذ خطوة صارمة تجاه السودانيين..
ومما زاد الطين بلة أن كلمة (سودانيين) هذه صارت تشمل متفلتين آخرين من دولة جنوب السوداني سيما وأن سحنتهم تماثل سحنات عناصر (٩ طويلة) حتى تشابه على المصريين بقر التصنيف على أساس الهوية..
وهؤلاء ، أي أفراد جنوب السودان ، لا أعلم لماذا لجاوا إلى مصر أساسا ، وبلادهم ليس فيها حروب ، ليزاحموا لاجئي بلادنا هناك..
يا جماعة دي مصيبة ايه دي؟!…
نلاقيها من القونات؟… وللا من العصابات؟…وللا من ناثري النقاطات؟…وللا من مخنثي التريندات؟..
ولم تكتف هذه الحثالة ، والتي يطلق أفرادها على انفسهم ألقاب تموت من الضحك جراء المفارقة ، بالخيابة والمياعة والمياصة في زمن حرب لا اخلاقية ببلادهم..
لم تكتف بذلك… وإنما ظهر بعضهم ، وبعضهن ، بعاصمة دويلة الشر ليغنوا لابن زايد واولاد دقلوا نظير مزيد من (النقطة) الحرام..
مثلهم في ذلك مثل من باعوا وطنهم وضمائرهم وأخلاقهم ووطينتهم مقابل (دراهم) إماراتية نجسة من سياسيين وإعلاميين وصحافيين..
فيا برهان ، ويا كامل ، ويا إعيسر : هؤلاء وأولئك لا مكان لهم بيننا بعد الآن ما لم يخضعوا لمحاكمات عنوانها (الخيانة الوطنية)..
ويا سفيرنا هناك عدوي : (شوف شغلك) ، أو اعتذر عن حمل امانة باسم سمعة وطن..
ويا أخوتنا بشمال الوادي : حقكم علينا ، وامسحوها في وجوهنا..
ويا اباطرة ، وملكات ، وسلطانات ، ودوليات : فضحتونا والله..
ربنا يفضحكم!!.

صحيفة أخبار البلد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى