
*خبراء: المشروع سيضيف آلاف الميغاواط خلال 10 سنوات ويقلل الاعتماد على الوقود.
أطلقت منظمة المهاجرين الإنسانية بالتعاون مع شركة كهرباء السودان القابضة، اليوم السبت، أولى خطوات مشروع “بنك الطاقة” عبر ورشة فنية متخصصة.
وتهدف الورشة إلى وضع الأساس لإنشاء “نظام وطني للقياس الصافي” تحت شعار “شراكة ذكية بين الدولة والمجتمع في صناعة الكهرباء”، بحضور رئيس المنظمة د. معز حسين عطا المنان وعدد من الخبراء والمختصين.
ووصف مدير الإدارة العامة للتراخيص بالجهاز الفني لرقابة الكهرباء، م. النذير سعد علي، فكرة المشروع بالمهمة والجديدة، معتبراً أنها تمثل “شراكة ذكية” بين المجتمع المدني والجهاز الحكومي لدعم استقرار الكهرباء للمواطنين.
وأوضح أن المشروع يقوم على تحويل المنازل والمباني والمتاجر والمزارع والمصانع إلى وحدات إنتاج عبر تركيب منظومات الطاقة الشمسية، بما يتيح للمواطن والمؤسسة أن يصبحا منتجين للكهرباء.
وكشف عن أبرز التحديات التي تواجه التنفيذ والمتمثلة في ضعف الشبكة والتذبذب الكهربائي والتلاعب بالعدادات وضعف التمويل وضعف الوعي، داعياً الدولة لتبني مثل هذه المشاريع في مجال الطاقة المتجددة.
وبحسب التقديرات الأولية، تتراوح تكلفة النظام المنزلي بقدرة 5 كيلو واط بين 3500 و 5200 دولار، وتشمل: الألواح 800 – 1100 دولار، المكونات الشبكية 700 – 1200 دولار، الهياكل والكابلات 400 – 700 دولار، العداد الذكي 150 – 300 دولار، والتركيب والحماية 300 – 500 دولار.
وأكد أن تطبيق المشروع يمكن أن يضيف للسودان خلال 10 سنوات آلاف الميغاواط من الكهرباء النظيفة، ويقلل الانقطاعات والاعتماد على الوقود المستورد، وصولاً لتحقيق استقرار كهربائي وتحويل السودان لمركز إقليمي للطاقة النظيفة.
وأشار إلى أن المشروع سيُنفذ على 3 مراحل: الأولى القطاع السكني، والثانية قطاع التعليم والإنتاج، والثالثة قطاع الريف والخدمات العامة.
من جانبه أعلن د. نجم الدين رئيس مؤتمر قضايا المهاجرين عن انعقاد المؤتمر الشهر المقبل برعاية عضو مجلس السيادة الفريق مهندس بحري إبراهيم جابر، لمناقشة عودة المهاجرين في محاور اقتصادية ومجتمعية وأمنية وتعليمية وصحية.



