
💠 شمس الدين كباشي مفتاح النصر السحري وعزيمة قائد لا يعرف الا النصر
الخميس/11/ سبتمبر/2025 اشرقت شمس الحرية من جديد ،وكتبت نهاية الجنجويد القابعين في بارا ، فكان يوم الخميس مثل بعث الروح ونفخ الروح في الشعب السوداني ، وشعب كردفان خاصة ثم شعب بارا الصابر، خرجت الأبيض ولم يتأخر احد رجلا او امرأة، طفلا او شيخا يتقدمهم صاحب العرس الأكبر ومفتاح النصر السحري القائد الذي لا يعرف الا النصر الفريق اول شمس الدين كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة عضو مجلس السيادة، والأستاذ عبد الخالق عبداللطيف والي شمال كردفان يعبرون عن فرحتهم ومشاركة الجماهير فرحتها، خرجت الأبيض دون ان يشعر الناس، فرح هستيري وتعابير مختلفة يصعب وصفها، شاهدنا الآلف يحتفلون، عدسات تلفونات الشباب وثقة اللحظة التاريخية تحرير بارا من كل الزوايا خاصة التحام الشعب مع القوات المسلحة والقوات والمشتركة وجهاز المخابرات والمستنفرين في مشاهد عفوية احتفلت بهذا الانتصار وهذا يؤكد ان الشعب السوداني وعي الدرس وشكل هذا التلاحم المختلف ،احتفلت الرهد وام روابة وكل المدن والقري الآمنة بهذا الانتصار الذي جاء بعرق الرجال ودماء الشهداء الطاهرة التي تظل مسجلة في صفحات التاريخ لأنها لا تقل هذه الانتصارات عن معركة شيكان وام دبيكرات وتحرير الخرطوم وغيرها من المعارك الخالدة .
الظلم لا يدوم والطغيان زائل وبارا تسترد كرامتها بعد صبر طويل ودعوات الأمهات والاباء الصالحين وشيوخ الخلاوي ،
تعود بارا بأمر القوات المسلحة والمشتركة وكل المتحركات العسكرية الي حضن الوطن عزيزة مكرمة غالية علي أهلها ،
إنها لحظة الانتصار هي لحظة تاريخية فاصلة تحدت فيها القوات المسلحة والقوات المشتركة المليشيا المتمردة مطرودة والي الأبد ومن غير رجعة بأرادة الشعب واردة الجيش السوداني رغم صعوبة الموقف الا ان العزيمة كانت أقوي والتحدي عظيم .
لحظة إعلان دخول الجيش بارا كتبت صفحة جديدة من تاريخ بارا ام لبخ ،وكتبت لحظات لن تتكرر عبر الناس عن فرحهم في الشوارع ،في المنازل، في كل مكان ،كلا يعبر بطريقته الخاصة، لماذا .؟ لان بارا هي صرة السودان، وبارا هي الحياة وبارا هي التاريخ الذي كتب نهاية الجنجويد قاتلهم الله لأنهم كانوا طواغيت هذا الزمان اذاقوا فيها الناس كل أنواع الظلم والفساد والاستبداد لأكثر من عامين ظل هؤلاء الجهلاء يمارسون ابشع الانتهاكات والفظائع ضد المواطنين الابرياء .
خرجت الأبيض في الشوارع وخرج معها الفريق شمس الدين كباشي صانع هذه الفرحة الراسخ برفقته والي شمال كردفان عبدالخالق عبداللطيف يحيون الجماهير المنتشرة في كل مكان وبذلك انطوت اسوأ حقبة مظلمة للجنجويد الذين خرجوا من بارا صاغرين مدبرين تركوا موتاهم في الشوارع من غير عودة ونقول انتصر الوطن ،وانتصر الشعب، وانتصرت القوات المسلحة ، وانتصرت الإرادة .



