عام

جراهام.. الإمارات مستمرة في توفير الدعم اللوجستي والغطاء السياسي للمليشيا

العلا برس.. بورتسودان

أكد وزير الثقافة والإعلام جراهام عبد القادر سعي الإمارات لتأجيج نيران الحرب بتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي للمليشيا وتوصيل الدعم اللوجستي عبر المطارات الترابية في كردفان ودارفور من مطارات تشاد ونقل المساعدات العسكرية من مطار ام جرس وغيرها
ولفت في المؤتمر الصحفي المشترك بين وزارتا الخارجية والثقافة والإعلام
إلى أن الإمارات أنشأت مستشفي ثاني لتقديم العلاج لجرحى المليشيا و.استغلال مطار عنتبي لتزويد المليشيا بالسلاح والزخائر والغذاء عبر مطارات في المحيط الهندي بواقع 14رحلة طيران
وارتفعت الوتيرة عقب زيارة الرئيس التشادي للإمارات علاوة على إنشاء مستودعات وخيام وبرج مراقبة بغرض التمويه من الهدف الرئيسي لهذه الرحلات فضلا عن إدخال 200عربة لاندكروزر جديده ومسيرات
منوهاً إلى إتهام الصليب الاحمر ات للإمارات بإدارة أنشطة تتنافى مع المساعدات الإنسانية
إلى ذلك سعت الإمارات لإصدار إقامات لقادة المليشيا وتوفير العلاج لهم. بمستشفى الشيخ زايد
مشيرا إلى إنتقال عمليات النقل الجوي إلي أبشي وأدري وهناك صور اقمار صناعيه تثبت دخول أسلحة إماراتية إلى الخرطوم.
وتم التقاط معلومات تؤكد تورط الإمارات في الهجوم علي مناطق في الخرطوم بالإضافة إلى الحصول على ارقام وبطاقات وأدوية ومستلزمات طبية في جبل موية تتبع للإمارات وهي متاحة للفحص من خبراء الأمم المتحدة متي ما أرادوا ذلك
وكشف جراهام عن استمرار الإمارات في تجنيد المرتزقة لاستمرار القتال في البلاد
ونفى تعرض حكومة السودان لمبنى سفارة دولة الإمارات بالطيران أو المدافع
ووصف جراهام ادعاءات الإمارات بالتضليل وذر الرماد في العيون
وطرح سؤال عن إصرار السفير الإماراتي للعودة إلى الخرطوم عقب إندلاع الحرب. والناس يغادرون.
وأقر بأن الرهان الاماراتي الهدف الرئيس منه الاستيلاء على مقدرات البلاد من الأراضي والذهب والموانئ.
وكشف عن مهاجمة المليشيات لمقار 40بعثة دولية والاستيلاء على مقدراتها
وأشار إلى أن الحكومة بعثت بمذكرة. نقلتها بعثة السودان لمجلس الأمن في نيويورك.
بان من يهدد السلم والأمن هو من يعتدي على مقرات السفارات ونملك صور أقمار صناعية توضح حجم الضرر واستخدام مباني السفارات محل إقامة لقادة المليشيا
واستنكر مهاجمة المليشيا لمدينة الفاشر واردف هولاء لا يستحون وسكانها ليسوا قادة للجيش وانما مواطنين سودانيين
مضيفا رغما عن تحطيم الإرادة الوطنية و التهجير وإيقاف التنمية والتعليم ممتنين للمنظمات الداعمة للسودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى