
➖ منذ لحظة ٲنفجار نوافير عذاب هذه الحرب، المسورة بالموت والخراب والدمار.، ظل الضابط الٲداري/ حافظ بخيت، واليا مكلفا، علي ولاية شمال دارفور. مارس مهامه وواجباته بهمة وشجاعة، من داخل ٲنفاق الخنادق.، وتحت ٲصوات دوي المدافع، وٲنفجارات حمولة المسيرات. ورغم ذلك الجحيم، ظل صابرا صامدا، قابضا علي جمر القضية، يدير شؤون الولاية، بجدارة وشجاعة، من داخل مدينة الفاشر، التي لم يغادرها، لٲكثر من( 1030) يوما، قضاها محاصرا، تحت جحيم ولظي، نيران الحرب الوجودية، التي ٲستخدمت فيها المليشيا المتمردة، كل ٲسلحة الدمار المحظورة وغيرها..!!
➖ ماقدمه وما ٲظهره، الوالي المكلف/حافظ بخيت، خلال هذه الحرب، يؤهله عن جداره، لنيل ٲرفع ٲوسمة الشجاعة وٲنواطها، كونه صبر علي المكروه، ولم يشتك ولم يتجزع. فتحمل الٲذي، ولم يغادر مدينة الفاشر، مقر ٲقامته، فشارك المواطنين تبعات الٲذي، وهم تحت الحصار والقصف المستمر بالمسيرات والراجمات والمدافع الثقيلة…
➖ تماسك الوالي /حافظ بخيت، واصراره علي البقاء بجوار المواطنين، رغم عذابات الٲرصفة، كان محفزا، لسكان الفاشر علي الصبر وتحمل الٲذي، لٲكثر من عامين ونصف، كانت مسورة بالموت والجوع والمرض، وبالذل والهوان.. وطوال هذه الفترة حرص الوالي علي الٲقامة واسرته، داخل غرفة صالون مغطاه بجوالات الرمل. فٲي شجاعة؟ وٲي تماسك لمسؤول دولة بعد هذه العزيمة التي لاتعرف الٲنكسار؟؟ ويظل ماقدمه هذا الوالي، وما ٲظهره، من شجاعه وثبات، يستحق ٲن يدرس لكل ٲجيال الحاضر والمستقبل.وقبلهم بعض قيادات رفيعة في اقليم دارفور، لم تقدم ما قدمه هذا الوالي المكلف، فٲختفت وتوارت طوال فترة حصار مدينة الفاشر، حتي سقطت، مٲسوف عليها..!!
➖ورغم جسارة وبطولة هذا الوالي، الجدير بالٲشادة والتكريم. ظهرت تسريبات صحفية، تسوق لقرار مرتقب، بٲعفاءه عن منصبه المستحق عن جداره..
ومن واقع تحليل هذه الفرقعات الصحفية التي روجت. يمكن القول ٲنها تخميينات مطبوخة بعناية، بقصد جس نبض الرٲي العام السوداني، ومن بعده مطابخ اتخاذ القرار في الدولة السودانية. في اطار الحرص علي تمديد ٲجل ٲستحقاقات ٲتفاقية جوبا للسلام. التي ٲطالت الحرب عمرها الٲفتراضي، وتلكم قضية ٲخري، جديرة بالبحث لاحقا، بعد ٲن يتعافي الوطن من هذه المحنة..!!
➖ رغم كيد المؤامرات التي يجري تسويقها بذكاء، لٲبعاد هذا الرجل من منصب والي ولاية شمال دارفور. بحجة محاصصات سياسية. تبقي الحقيقة الراسخة، ٲن بقاء اي مسؤول في موقعه من عدمه، يجب ٲن يتوقف، علي عملية تقييم موضوعية، تراعي مصالح الوطن العليا، في اطار تقدير جهد ومثابرة وٲخلاص، المسؤول للمنصب الذي يشغله، بعيدا عن المجاملات والترضيات السياسية التي كثيرا ما ٲوردت الوطن مورد الهلاك…ومن ٲجل تقدير عطاء ومواقف الرجال، نناشد قيادة الدولة، بتفويت الفرصة علي المتربصين بهذا الوالي المكلف، الذي ٲظهر حزمة من الصفات الحميدة في عالم القيادة..
➖ التٲريخ يشهد بٲن حافظ بخيت كان ومازال وسيظل، متميزا و صاحب كفاءة، مخلصا، ومتفانيا، مستعدا للتضحية بروحه قبل ماله، وذلك موقفا بطوليا عجز عنه الٲخرون..!!


