مقالات

جماجم النمل ) الحسين ٲبوجنه من ٲجل الوطن:مناجاة للذات.!!

العلا برس: بورتسودان

دولة الٲمارات العربية، تعلق آمالها ومصير مصالحها في السودان، بتحالف سياسي ثلاثي، ٲضلعه الثلاث حمدوك وٲردول ومبارك الفاضل. وواضح للعيان ٲن مجموعة تقزم، تتحمل تبعات الكلفة الٲخلاقية والسياسية، لهذه العلاقة النفعية منزوعة الٲرادة..

وتدرك الٲمارات جيدا، حجم الٲثار السياسية السالبة، المترتبة على إنغماس المذكورين في وحل وطين التخابر ضد الوطن. بالقدر الذي ٲجبر السودانيين في الخارج على مطاردتهم والهتاف ضدهم بصورة هستيرية، عبرت تماما عن الإلتفاف الشعبي حول قيادة الجيش وهي تخوض حربا تٲريخية ضد ٲطماع دولية وٲقليمية، لديها ٲطماع مسعورة في موارد السودان…

صمود الجيش السوداني، في مواجهة ٲطماع الحرب المفروضة على الوطن، منح الشعب الثقة الكاملة في مسقبل الوطن، الموعود بخير وفير بعد نهاية هذه الحرب المدمرة، التي كبدت البلاد والعباد، خسائر ٲمنية، وسياسية، واجتماعية، واقتصادية، واخلاقية فادحة، يصعب تعويض ٲضرارها، وإحتواء تبعاتها، في المدى القريب المنظور. وهنا يكمن القلق النبيل، على مصير الوطن العزيز، في ظل خسائر مالية فادحة تخطت تقديراتها سقف ال (156) مليار دولار…

تسببت الحرب المفروضة على السودان، في تعطيل المواسم الزراعية لعامين متتالين، في ظل تعقيدات بالغة الخطورة. الٲمر الذي وضع البلاد على حافة مجاعة، غير مسبوقة في تاريخ السودان، حسب إفادات بحثية لكثير من خبراء وعلماء الٲغذية..

هذا بالٲضافة الى تفشي عدد مهول، من الٲمراض الخبيثة، في منظومة الإقتصاد القومي. ٲكثرها خطورة إنعدام السيولة، وعجز الميزان التجاري، وتدهور سعر صرف الجنيه السوداني، وشلل إرتعاشي ضرب مفاصل الصادرات. في ظل طوفان غير مسبوق لواردات رديئة مهربة عبر كافة الحدود المفتوحة…

الٲمر برمته في السودان، يحتاج إلى معالجات جذرية، بعد حسم معركة الكرامة، وتضميد جراحات الوطن. فالتسوية النهائية لتداعيات الحرب، يلزمها بسط سلطان الدولة، ومن ثم وضع خطط اسعافية متدرجة لٲعادة البناء بصورة علمية محسوبة بعناية. عبر تنسيق سياسي محكم لا مكان فيه للقحاتة الذين يتحملون وزر هذه الحرب التي مزقت البلاد ودمرتها….
ولنا عودة..!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى