مقالات

جنجويد كردفان… جحيم منتظر !! …. قاسم فرحنا

العلا برس

جبرة الشيخ وأم قرفة وبارا وغرب بارا والخوي والنهود وكل محليات غرب كردفان الواقعة تحت سيطرة التمرد الجنجويدي المصنوع لاشك أن التحرير آت تحت اقدام القوات المسلحة والاجهزة المساندة لها ولكن هنالك خطط واستراتيجيات معينة يتبعها الجيش لذلك لابد من التريث قليلا ريثما يأتي التحرير….
قريبا جدا ستتحرر جبرة الشيخ وبارا والخوي ومن ثم النهود وباقي محليات غرب كردفان التي تعاني من بربرية عصابات الجنجويد حيث تشير الاخبار الواردة من هناك الى أن المواطنين في بادية دار حمر يعانون من تداعيات السيولة الامنية وافعال عصابات مليشيا ال دقلو من قتل وسلب ونهب….
مدينة العلم والعلماء النهود طال امد انتظار تحريرها بعد تم تهجير مواطنيها وسرقة مواردها وتدمير بنياتها التحتية..
النهود حاضرة دار حمر والعاصمة الادارية لغرب كردفان وتمثل رمزية تاريخية لأهلها وفي رئاسة الامارة وعلى ابناء دار حمر أن يهبوا لاسترداد عرينهم وحصنهم التاريخي وان يجمعوا صفوفهم لاسترداد هذه المدينة الهامة….
القوات المسلحة لن تخذل اي سوداني ولن تتوانى في القيام بواجبها وسيأتي يوم تحرير النهود كما تحررت جبل موية وسنجة وود مدني والخرطوم الكبرى….
جنجويد كردفان سيواجهون اياما صعبة وحينما يأتي الطوفان لا عاصم لهم منه وحينما يدركهم الغرق لن ينجوا حتى بأبدانهم كما نجا سلفهم الهالك الجنجويدي فرعون….
بابنوسة القميرة قيادة الفرقة 22 مشاة اثبتت انها مديننة عصية وعند اسوارها تمت ابادة عصابات ال دقلو من المرتزقة والشفشافة وقطاعي الطرق وكانت معركة امس الاول ملحمة خالدة سطر فيها فرسان الفرقة ملامح بطولية ستظل خالدة ما خلد السودان….
الجنجويد في كردفان لا قضية لهم غير الاستجابة الفورية لصيحات ام قرون المجنسة (شيراز) التي تؤزهم للحرب ازا وتدفعهم للمحرقة بلا هوادة….
الهجانة والصياد والمشتركة ودرع السودان والردع ومتحركات كثيرة جاهزة فعليا لتصفير العداد في (الغرة) وقريبا ستعود أم لبخ بارا والجميلة الخوي ومدينة العلم والعلماء النهود….وستبتسم عروس الجبال كادقلي والدلنج والدبيبات….
ابوزبد والفولة وودبندة وغبيش والاضية والمجلد وكل بقعة في كردفان ستعود لحضن دولة 56 طالما هنالك جيش ومقاومة ومجاهدين ومتحركات تسد عين الشمس… علينا أن نترك الخبز لخبازة وان ندعم جيشنا بما نستطيع حتى تتحرر البلاد من دنس التمرد ومؤامرات ابناء زايد الشر….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى