
اطلق مجلس الامن الدولي رصاصة الرحمة على حكومة مثلث الشر (قحت) ودقلو والحلو المساه بتأسيس رافضا عدم اعطائها شرعية الانطلاق معللا بأن الوقت يجب يكون للسلام وليس لاعلان حكومة تكون سببا في تمزيق السودان واعلن مجلس الأمن الدولي و بالإجماع في اجتماعه اليوم رفضه القاطع لتشكيل اي حكومة موازية بالسودان.
وسبق ان رفضت مؤسسات الاتحاد الافريقي الاعتراف بحكومة تأسيس التي لا تعبر عن اشواق وتطلعات الشعب السوداني….
رفض المؤسسات الدولية لهذه الحكومة (اللقيط) يهزم مشروع الامارات في السودان ويعزز من فرص نجاح حكومة بورتسودان التي يقودها كامل ادريس كرئيس للوزراء تحت مظلة المجلس السيادي برئاسة عبد الفتاح البرهان….
ابو ظبي وعدت اصحاب المصلحة في تأسيس بأن تحشد لهم التأييد الدولي وتجعل حكومتهم واقعا يرتضيه السودانيين ويتعاملون معه…
اليوم فقط ادرك اصحاب تأسيس انهم يهرولون خلف السراب وانه لا أمل لهم في اقناع العالم بأنهم اصحاب مشروع سياسي مقنع…
تأسيس ولدت من رحم العمالة من الطبيعي ان يتبرا منها الجميع وهي اشبه بجنازة البحر ولن تجد ما يعزز من فرص نجاحها….
لا خيار امام العالم بأسره غير معرفة حقيقة صراع السودان وكبح جماح الداعمين له خاصة الامارات صاحبة الجلد و (الراس) في حكومة تأسيس اماراتية الهوى …
السودان يمارس الدبلوماسية الناعمة ويقود حملة ضخمة لدمغ ابوظبي بجريمة تمويل الحرب التي يقودها الجنجويد ومرتزقة من جنسيات عديدة يعملون كلهم على تمزيق الدولة وتعبيد الطريق للهيمنة الاماراتية في السودان…
حتى جهود الرباعية ادخلت غرفة التحنيط لانها جهود ذات اتجاه واحد الهدف منها ادخال اوكسجين الحياة لرئة مليشيا التمرد واعطائها حق المشاركة في ادارة شأن السودان عن طريق محاصصة اتفاقية سلام مصنوع في كواليس المؤامرة…
قد يتحقق السلام ان كانت هنالك رغبة صادقة من الجنجويد الذين يعملون تحت امرة ابوظبي… الحل لا يأتي الا بإرادة سودانية وتسهيلات دولية تكون داعمة للمواقف الايجابية وازالة المتاريس…
وجود الامارات في منبر للحل حتى ولو بصورة سرية غير مرغوب فيه…
تأسيس ماتت قبل ان ترى النور وماتت معها احلام مثلث الشر الذي تحالف على تجريف ارادة السودانيين وتدمير دولتهم عبر حرب وعبثية لا جدوى منها….
ما يحدث في الفاشر من ضغط رغم هزائم المليشيا المتكررة يشير الى أن راعي التمرد يسابق الزمن لانقاذ ما يمكن انقاذه….وانه سيواصل حشد المزيد من المرتزقة والدفع بهم لميدان المعركة لتغيير بوصلة التوقعات وتقوية موقف المليشيا من ثم التفكير في تعجيل خطوات السلام بالتوصل لاتفاق يمكن المليشيا من الانفراد بدارفور وتهيئتها لمصير جنوب السودان …



