أخبار

خاص :وزير الطاقة المهندس المعتصم ابراهيم : قطاع الكهرباء شهد دمارا ممنهجا ونجري إصلاحات شاملة

العلا برس: رشا التوم

 

تعهد وزير الطاقة المهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد بالعمل الجاد لتزويد الخرطوم بالطاقة و تغذية المحولات الرئيسية التي دمرتها  المليشيا تمهيدا للعودة الطوعية للمواطنين

واقر المعتصم بتعرض قطاع الكهرباء لدمار شامل وممنهج مبينا الحوجة إلى 41 محول توزيع واستيراد 4الف محول في طريقها للبلاد لتزوبد القطاعات المختلفة بالكهرباءعلاوة على محطات المياه والمستشفيات حوالي 67مستشفى

ولفت في تصريحات صحفية بمقر وزارته بالخرطوم إلى توفر المواد البترولية بصورة كبيرة وتزويد محطات الخدمة لضمان الاستقرار الاقتصادي وسعر الصرف وتخفيف الضغط على موارد النقد الأجنبي

وشكا من الآثار السلبية للتوصيل العشوائي والجبادات والتي تؤثر في استقرار الإمداد الكهربائي. رغما عن جهودهم لإيقاف زيادة التعرفة ودعم القطاع بنسبة 87%
وطالب المواطنين بازالتها مبينا تدني إيرادات الكهرباء والتي لاتغطي تكلفة التشغيل وتعهد بتشديد العقوبات على المخالفين وتفعيل النيابات المختصة

وناشد برفع الوعي وتغيير الثقافة المجتمعية بحرمة استخدام الجبادات

وتابع وضعنا استراتيجية لإعادة الإعمار والحرب والخراب لن توقف مسيرتنا في البناء.
وأشار إلى اعتماد القطاع الكهربائي على التوليد المائي من سدي الروصيرص ومروي.
وقال وضعنا تحوطات لزيادة الطلب على الكهرباء وتجري معالجات لزيادة السعة للتوليد المائي عبر تكنولوجيا حديثة
وكشف عن تفاهمات مع عدد من الدول والشركات منها مصر لزيادة الربط الكهربائي من 90الى 300ميقاواط

إضافة إلى إثيوبيا  والاستمرار في مد دولة جنوب السودان بالكهرباء والعمل على استئناف التوليد الحراري من المصفاة محطة قري 4 وقري 3ومحطة كلانييب وام دباكر وإعادة تشغيل محطة بحري الحرارية
و بشأن الطاقات المتجددة بمحطة شندي لتوليد 10ميقاواط

مؤكدا اجازة قانون الطاقات المتجددة وإزالة الرسوم والجمارك لتوفير المدخلات.
فضلا عن مشاريع طاقة الرياح في دنقلا والطاقة الحيوية لتوليد الكهرباء من النفايات
ولفت الى استيراد أجهزة لإعادة تأهيل محطة التحكم المركزي في كيلو عشرة التي دمرتها المليشيا خلال الأيام المقبلة. ووصف حجم الدمار بالكبير خاصة في مروي وعطبرة نتيجة الهجوم المتكرر من المليشيا
وقال سوف نركز عل توفير الحماية الإلكترونية للمحطات مستقبلا. في طظل صعوبة تحويلها من مناطقها الحالية مما يعرضها للتلف مرارا وتكرارا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى