سياسي

خاطبها جعفر الميرغني’ ومناوي. وبحضور موسى هلال :انطلاق أعمال الاجتماع التنظيمي الثاني للحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية

بورتسودان: رشا التوم

أعلن مولانا جعفر الميرغني رئيس الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية. عن دعمهم الكامل لخطوة حكومة الأمل بقيادة رئيس مجلس الوزراء لإجراء الحوار السوداني تمهيدا للانتخابات

وقال جعفر خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنظيمي الثاني للحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية اليوم ببورتسودان

ندعو السودانيين لاحياء السياسية قبل أن تدمرنا الحرب وتابع متسائلا

هل نحن جاهزون للمرحلة المقبلة؟ فالوحدة ليست ترفا وانما سلاح مضيفا نحن لا نملك طائرات بل قيادات قبلية ومجتمعية تمثل قوتنا.

مطالبا بأهمية الخروج بقواعد واضحة تحكم العمل

واردف ان السودان لا ينقصه السلاح او المقاتلين إنما التوافق وبناء المؤسسات وغياب السياسة ليحل محلها حوار الطرشان.

مثمنا تحركات رئيس المجلس السيادي الإقليمية والدولية خلال الأسبوع الماضي ومؤتمر برلين ومسار الرباعية المبادرة المصرية هي مؤشرات على تحرك العالم نحو السودان مما يلزمنا بعدم الادلاء بمواقف فردية

وراهن ان لحظة الوحدة الحقيقية هي إجراء الانتخابات.والحوار لمايفيد الناس

وشدد ان الملتقى يعمل على استكمال الهيكل التنظيمي و قراءة المشهد السياسي والأمني وتوحديد موقف الكتلة تجاه المواقف الدولية. وماتقدم التنظيمات من مقترحات معتبراً الاجتماع خطوة للمضي بالسودان قدما.

وفي السياق أكد حاكم إقليم دارفور’ مني أركو مناوي أهمية وجود القوى السياسية و

في ظل شغل الساحة من قبل بعض التنظيمات والأصوات

وجزم بأن الكتلة الديمقراطية ناهضت كافة المؤامرات من أجل ذبح البلاد. ولم تسمح بذلك

مشددا على ضرورة التماسك بين مكونات الكتلة واستطرد قائلا (الكتلة عبرت بطريق فيه دقداق.) ومحتاجين هندسة الطريق للمضي في طريق سالك والمهندس هو وحدة الكتلة وتصويب الأهداف.

منوها لإجراء اجتماعات على مستويات رفيعه خلال الفترة الماضية ورفع تقارير وتوصيات. لاجازتها من المجلس.

واردف قضيتنا التنظيمية هي الأهم. ويجب استثمار الجلسات لعمل برنامج حقيقي وتوظيف الكتلة لمصلحة البلاد

ولا يستقيم الحديث عن السلام وهنالك فراغ كبير والتعبير عن وحدة السودان

ووحده الصف الوطني الداخلي امر مصيري مضيفاً ان الكتلة تقود صدارة العمل السياسي وحان الوقت ‘لتسطيح الطريق وتحمل المسؤولية داخل التنظيم لكل منا. من أجل عودة النازحين واللاجئين

ولفت إلى ضرورة استشاره الكتلة من أجل قضية البلاد منوها إلى دورها الكبير وتقديم أرواح وشهداء واذا كان هنالك جهة واحدة تستشار لا يوجد غير الكتلة.

وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية الأمين داؤود محمود.ان الكتلة الديمقراطية تضم كافة التنظيمات السياسية تعبيرا عن وحدة الصف والعمل المشترك.

لتصحيح المسار خدمة لتطلعات الشعب. وترسيخ قيم الشفافية والتوافق واحترام الاخر لمواجهة التحديات

داعيا لمناقشة . القضايا التنظيمية بما يضمن وضوح الهيكل وعدالة التوزيع.

وفق جداول زمنية واضحة بما يعزز وحدة الكتلة خلال المرحلة المفصلية و تغليب المصلحة الوطنية والعمل بروح الفريق الواحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى