أخبار

خلال مؤتمر صحفي:السافنا يكشف خفايا وأسرار المليشيا

العلا برس

 

كشف القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” عن كواليس الخلافات الداخلية والانقسامات الحادة التي تضرب صفوف المليشيا.

وقال “السافنا” في مؤتمر صحفي بالخرطوم، السبت، إن قائد مليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قد أُصيب في وقت سابق خلال المواجهات التي دارت أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم، مشيراً إلى أن القرار الفعلي للقوات بات مرتهناً بالخارج، وأن “حميدتي” نفسه قد يواجه التصفية في حال خالف تلك التوجيهات الخارجية.

وفي سياق التصفيات الداخلية، أفصح السافنا عن تصفية القائد البارز في القوات “جلحة” عبر ضربة بطائرة مسيرة في حي كافوري ببحري، تمت بأوامر مباشرة من نائب قائد القوات عبد الرحيم دقلو، كما كشف عن وضع كل من القائدين عثمان عمليات وعثمان فضيل قيد الإقامة الجبرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وحول التنسيق الخارجي أفاد “السافنا” بأن نائب الرئيس الأسبق، حسبو محمد عبد الرحمن، يشغل حالياً منصب المستشار الأول والمنسق الفعلي للعمليات والروابط مع دولة الإمارات. ووصف الأوضاع الإدارية داخل مناطق سيطرة المليشيا بالشدة المركزية، وأضاف “الحصول على حصة دقيق يتطلب تصديقاً مباشراً من عبد الرحيم دقلو”.

وعلى الصعيد الإنساني، سلط السافنا الضوء على الانتهاكات داخل سجن “دقريس” التابع للدعم السريع، واصفاً إياه بـ”سيئ السمعة”، مؤكداً أنه يضم آلاف المعتقلين من المدنيين والعسكريين الذين يواجهون أوضاعاً بالغة الخطورة، فضلاً عن تسجيل حالات تصفية واسعة داخل المعتقل.

واتهم “السافنا” أطرافاً دولية متعددة بتقديم الدعم لقوات الدعم السريع رعاية لمصالحها المشتركة مع دولة الإمارات، معتبراً أن المخطط الإماراتي انتقل من محاولة “ابتلاع الدولة السودانية” بالكامل إلى السعي نحو فصل إقليمي دارفور وكردفان عقب فشل المخطط الأول.

وعن تفاصيل خروجه وانشقاقه، أوضح أنه تحرك بأمر مأمورية رسمي من المليشيا عبر الفرقة الرابعة بمدينة الضعين، لينتقل بعدها إلى دولة جنوب السودان، ومنها إلى الهند، قبل أن يعود مجدداً إلى الخرطوم.

وأكد أن كافة القوات التابعة له تتواجد حالياً في مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية، واصفاً الروايات التي تروجها منصات الدعم السريع بشأن قواته بأنها “مسرحية وهباء”.
وأكد السافنا عزمه الاستمرار في العمليات العسكرية قائلًا: “سأذهب للقتال حتى منطقة أم دافوق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى