مقالات

درع كردفان…. دقت ساعة العمل … قاسم فرحنا

العلا برس

الاوضاع المتصاعدة في النهود وكادقلي ودار الريح وعموم مناطق كردفان المتأثرة بوجود الجنجويد تجعل خيار قيام درع كردفان أمرا لابد منه….
المكونات الاجتماعية في كردفان في حوجة ماسة لدرع عسكري مسلح يقنن مفهوم المقاومة الشعبية وسيتوعب الشباب والمقاتلين وقدامى المحاربين حماية للغرة التي تدفع الان فاتورة الحرب اللعينة….
على قبائل كردفان مجتمعة ان تتبني فكرة وجود مقاومة منظمة ومنضبطة تشكل خط دفاع عن الاقليم وتسند القوات المسلحة لتتمكن من تنظيق الافليم من دنس التمرد….
الجيش في حوجة للمساندة سيما في ظل تنامي الاهتمام الاماراتي بالمليشيا ورفدها بمرتزقة من امريكا الجنوبية ودول افريقيا….
الامارات لن تترك السودان في شأنه وستعمل جاهدة لدفع الجنجويد للمغامرة مرة اخرى ومحاولة احتلال المدن الهامةوكلنا شاهدنا قبل ايام محاولتها اليائسة لاقتحام الفاشر وارهاصات مهاجمة الابيض….
مدينة هامة كالنهود لا بد من استردادها بأي صورة حتى لو دعت الضرورة لاستخدام المحظور….
النهود الان تعطي الجنجويد افضلية التحرك نحو الابيض لانهم يمتلكون خط خلفي به عتاد كبير وفقدانهم لهذا الخط يربك حساباتهم…
فترك هذه المدينة في يد الجنجويد يعمق من معاناة الفاشر ويهدد بابنوسة ويفتح شهية التمرد بالتفكير في دخول الابيض او حصارها….
بعض التقارير تشير الى ان الجنجويد يفكرون في امروابة ومهاجمتها من مناطق دار الريح بغرض اعادة التموضع وتضييق الخناق على الابيض….قد تكون هذه محاولة انتحار ومحرقة لهم ولكن لابد من الحيطة والحذر…..
سكون العمليات العسكرية في كردفان يعزز من ضرورة وجود درع عسكري كردفاني تكون له الجراءة والمبادرة في القيام بالمهام العسكرية الميدانية وكما هو معلوم شعبيا بأن الجمرة بتحرق الواطيها والبكاء يحرره اهله…
يا كردافة هبوا لحماية ارضكم وعرضكم وحاربو الجنجويد واخرجوهم عن دياركم…ان ما يحدث في محيط النهود من انتهاكات امر محزن للغاية ويبدو أن اهلنا الحمر استكانوا قليلا وتركوا حاضرتهم في ايدي البغاة ….
بارا وجبرة وام قرفة وام سيالة وعموم دار حامد كلها مناطق اصبحت تحت رحمة الجنجويد وعلى دار حامد والكبابيش ان يعززوا من فكرة الكفاح الشعبي والعمل على دعم فكرة درع كردفان الذي يضم كل مكونات الاقليم…
جنوب كردفان هي تضيق زرعا بهجمات الجنجا وتطاول حركة الحلو المستهدفة لعروس الجبال كادقلي ومحاصرتها وفرض الجوع الاجباري على اهلها….
المليشيا بعد هزائمها الميدانية لجأت لخيار محاصرة المدن الهامة وطبعا هذا اسلوب تكتيكي له ما بعده….فوجود مقاومة شعبية منظمة يربك حسابات المليشيا داخل المدن المحاصرة وحينما تتحد كل قبايل كردفان في كيان واحد وبقيادة واحدة حينها سنتمكن من هزيمة المليشيا وتحرير المدن من قبضة الحصار…
درع كردفان هو طوق النجاة وحماية للمتلكات….كردفان هي ارض البطولات والمقاتلين الاشداء الاقوياء….هي قادرة على تحرير نفسها لو توحدت راية ابنائها وعلت الهمم…
سنظل داعمين لقواتنا المسلحة الباسلة وهي تزود عن حياض الوطن… ذعم الجيش ومساعدته ميدانيا يهزم نظرية المؤامرة المحبوكة في ابوظبي الحالمة بدولة ضعيفة تزيد من نفوذها في المنطقة بعد ان حققت مبتغاها في اليمن وليبيا وسوريا واللصومال وهاهي تتبني فكرة دولة العطاوة وعرب الشتات في قلب السودان….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى