مقالات

دولة الأمارات تنفق المليارات لتقتل الشعب السوداني

العلا برس :الصادق طه

أصبح واضح للجميع ما تقوم به دويلة الشر الإمارات فى السودان بدعمها اللا محدود للمليشيا المتمردة فما انفكت طائرات الشحن (بمختلف مسمياتها) المحملة بجميع انواع الأسلحة والذخائر تنطلق من مطاراتها وتحط رحالها فى بعض مطارات الدول الأفريقية لتصل تشاد (الذين لم يراعوا حق الجوار) وبعضها يحط فى مطار نيالا وبعض المهابط الترابية ثم تؤمن وترتب كيفية دخولها لمناطق تواجد المليشيا المتمردة والمرتزقة الذين جندتهم من كل دول افريقيا وبعض الدول الاوربيه ودفعت فى ذلك مليارات الدولار انفقتها لتقتل السودانيين ولتدمر البنية التحتية والهوية والتراث انفقتها وستكون عليها حسرة وندامة بإذن الله
فالشعب السودانى شعب واع بما يحاك ضده من مؤامرات استهدفت فى المقام الأول عقيدته ودينه وارادت طمث هويته وإبادته واحلال عرب الشتات فى عملية غزو قذر وبأيدى أناس لا وازع دينى او انسانى او اخلاقى يحكمهم فعاثوا فى الأرض تقتيلآ واغتصابا للحرائر ونهبا للممتلكات وتدميرآ ممنهجآ للدولة السودانية والعالم كله ينظر عجمآ كانوا أو عربآ إلا من رحم ربى فكان لابد من الثبات والوقوف فى وجه الظالم دويلة الدعارة ومن عاونها وايدها وساندها فهب جيشنا الباسل دفاعا عن الوجود فهى حرب نكون او لا نكون فالتحم الشعب والجيش وقدموا الغالى والنفيس مهرا لهذا الوطن الأبى الشامخ العزيز وسيعلم القاصى والدانى ان السودان عصى على الأعداء وان رجاله ونسائه يحملون السلاح دفاعا عنه وان الأرواح رخيصة فى سبيل الله والدين والوطن فقدمت البطولات وبذلت الأرواح لأجله فكان الشهداء الذين مضوا إلى الله ووصاياهم أبقوا عشرة على البلد فكان التحول فى سير العمليات بثبات الرجال وعزمهم فتجرعت دويلة الشر ومليشياتها حنظل الهزيمة تلو الأخرى وجيشنا الباسل كل يوم فى تقدم لتطهير بلادنا من دنس المليشيا المرتزقة والخونة والعملاء وكل يوم من نصر إلى نصر فدولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ولن ينتصر الباطل على الحق فهذا وعد الله فالنصر حليفنا وسنرد الصاع صاعين لكل من حاول النيل من سيادتنا ووحدتنا وعقيدتنا وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب سينقلبون وستدرك دويلة الشر الإمارات انها أصبحت كفريسة بين فكى أسد -الجيش والشعب السودانى- وان السودان ليس بهذه السهولة وان السودانى الوطنى الغيور مكمل الفراسة والرجالة فما قام به الجيش والشعب عسكريا يدرس فى الكليات الحربية
خاب سعيكم وخاب مطلبكم انتم والخونة والعملاء من بنى جلدتنا الذين باعوا دينهم ووطنهم وشرفهم بثمن بخس دراهم معدودة فلا بارك الله فيهم ولا سلمهم ولا سلم الإمارات
اخيرا ارفع رأسك فووووق فأنت سودانى وقل هذى الأرض لنا فليعش سوداننا وليخفق علمنا مرفرفا عاليا وليخسأ كل عميل مرتزق خائن وليعلم العالم اجمعه ان الشعب السودانى أصبح كله جيشا وكله ينادى جيش واحد شعب واحد فالجيش هو الوطن ولا وطن بلا جيش
الله اكبر ولله الحمد
نصر من الله وفتح قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى