مقالات

رؤى متجددة : أبشر رفاي : قراءة حول نقاط قوة تماسك الجبهة الداخلية ونقاط ضعفها في ظل معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية

العلا برس

في ظل التحديات والمهددات المحيطة والكامنة والمكمنة لضرب عناصر الجبهة الداخلية مفتاح ثبات البلاد الأسطوري مقارنة بحجم مؤامرة الحرب الوجودية.. تواصلت معنا جهات شعبية وأهلية ومدنية ورموز وطنية من كل ألوان الطيف من الحادبين على سلامة البلاد والذين ينظرون لعناصر تماسك الجبهة الداخلية بكل مكوناتها فرض عين ومن واجبات المواطنة الشريفة من أجل حماية الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات…

ونخص بالذكر بهذه المناسبة شخصية وطنية مهنية عبرت بشكل مختلف عن ذات المعاني بكل تجرد ونكران ذات عبر عن نفسه ومؤسسته وبيئته العسكرية الشريفة وعن زملاء كثر جمعتنا بهم الصدفة في أوقات الشدة والزلزلة بمكتب سعادة اللواء شرطة صلاح الدين آدم صلاح الدين مدير الشئون العامة بالهجرة والجوازات بقيادة وقتها اللواء والفريق شرطة محمد الحسن دنكاوي الذين أبلوا بلاءا حسنا في إنقاذ وحماية الهوية السودانية في لحظات تاريخية فارقة…

إنه اللواء شرطة معاش محمد أحمد عبد الله الزين الملقب بود الزين مدير إدارة شرطة المعادن والإدارة الطبية السابق الذي سطر عن زملائه الكرام الذين ترجلوا عشية إحالته للمعاش وفقا لقوانين وتقاليد المهنة العريقة وشرفها الباذخ…

سطر ود الزين رسالة مؤثرة جدا عبرت عن حجم الوفاء والتقدير ورضا النفس بالمقسوم وبالقضاء والقدر وبحقيقة لكل بداية نهاية ولكل أجل كتاب وأن مسيرة خدمة الأوطان ماضية لا تتوقف خدمة تبدأ بأصغر المعروف وبأضعف الإيمان قلب صافي نضيف من أجل وطن صامد باق عفيف متعاف..

موقف ود الزين وغيره كثر مثلت أهم نقاط تماسك الجبهة الداخلية فهي في الواقع والحقيقة أمانة ومن أولى الأمانات أمانة الذات فإذا صلحت أدارة أمانته طائعة أو مكره من أجل التفسح في المجالس والمواقع صلحت سائر الأمانات….

بنظرنا من أهم نقاط قوة تماسك الجبهة الداخلية بكل مكوناتها في ظل الظروف الطبيعية وطوارئ معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية المجنونه تبدأ بقوة الإيمان بالله الأول والآخر وبترجيح كفة ميزان النفس المطمئنة على تلك الأمارة بالسوء..

سوء الغبن وسوء فش الغبية وسوء المقلب والمنقلب والتقلب والإحساس بالمسئولية الوطنية والأخلاقية التاريخية الوجودية والرسالية الملقاة على عاتق جميع حماة الوطن صغيرهم كبيرهم..

ومن ثم الإدراك الجيد والعميق لحجم المؤامرة الدولية والإقليمية والمحلية بكل أبعادها التي تحاك ضد الوطن وللأسف الشديد تحت ستار الطمع والأنانية والمرارات ونزعة فش الغبينة وتحت قناع قضايانا الوطنية الظرفية والتراكمية المقنعة التي لا يختلف حول حقيقتها إثنان…

ولكنها كقضايا لن تكون بأي حال من الأحوال وطنيا وأخلاقيا محل مطية وغفلة وخطأ تاريخي لضرب الوطن وشعبه الصابر الصبور..

 

من نقاط قوة تماسك الجبهة الداخلية التغلب الذاتي والجماعية كما بينا على كافة أشكال المرارات الشخصية والاجتماعية والسياسية وخطابات الكراهية وذلك بمحاصرة ومحاضرة مصادرها السياسية والإجتماعية والإجرامية الفوضوية المتربصة بسلامة الوطن والمواطن وتحويل مهدداتها ومخاطرها لفوائد بدلا عن آفات تفرغها الأنفس الإمارة بالسوء شرورا وشر يعم الجميع…

 

من نقاط القوة تماسك الجبهة الوطنية السياسية ومن مقوماتها تجاوز محطات الماضى الأليم والنظرة الشخصية والسياسية والحزبية والآيدلوجية الضيقة المفضية إلى منظور سعة العقول وشرح الصدور وبسطها وتغيير الأنفس بإتجاه خيارات الحق من أجل تحقيق النصر والسلام والإستقرار وقديما قالوا الفشة غبنتو خرب مدنتو وحذار من كل هماز لماز مشاء بنميم شخصي وسياسي وإجتماعي..

مناع للخير وللغير…. وحذار من الفاسقين حملة أنباء الفتنة النائمة والقائمة والشائعات والإشاعات المغرضة والممرضة وما أكثرهم في زماننا داخل البيئتان السياسية والإجتماعية…

 

من نقاط قوة تماسك عناصر الجبهة الداخلية ترابط خطوط نسيجنا الإجتماعي القومي بكافة مرجعياته الإدارات الأهلية والمرجعيات الدينية والمؤسسات التعليمية والفعاليات والأعيان والنخب ونشطاء الإصلاح والتحصين الإجتماعي…

ترابط يمنع ويصد كافة أنواع الإختراقيات التي تأتي عن أبواب حظوظ الأنفس وشرور أشرار المجتمعات وشياطين إنسها ومن النزعات الجهوية والقبلية والعرقية والعنصرية والإختراقات الأجنبية والمؤجنبة والمرارات الشخصية والسياسية والإجتماعية والحزازت التاريخية وإفرازات الحروب والإشاعات والنزاعات حول الحقوق الفردية والجماعية كتلك التي أشار إليها وحذر من عواقبها الدكتور طه بدوي بشرق البلاد وغير شرق البلاد وكدلك تجريم وتحريم ونبذ كافة أشكال العنف الجسدي واللفظي وخطاب الكراهيات بصورها ومصادرها المختلفة والتنابز بالألقاب…

 

من نقاط قوة عناصر الجبهة الداخلية إعلاء الحس الوطني والأمني بمفهومه الشامل بما يؤكد مبدأ وشعار الأمن الوطني مسئولية الجميع بلا إستثناء وقد تأكد لنا ذلك من واقع تجربة الحرب الوجودية…

فأي منطقة أوجزء من أجزاء البلاد دخله العدو ودمره وشرد أهله مرده الا من رحم الله ثلاث أسباب لا رابع لها إطلاقا الأول تراخي وتهاون سلطات الدولة بالمنطقة المحددة.. بحسبان أنهم لم يعطوا التحدي وحجم المؤامرة و العدو ومقاصده المعلنة والمبطنة حق قدرها..

ثانيا خلافات أهلها المميتة وذهاب ريحهم… فهم في الواقع والموقع أكلوا حين أكل ثور تماسكهم وترابطهم وحذرهم الأبيض…

 

ثالثا وجود عدو متصل بينهم ومنهم الطابور الخامس والشفشافة وقبل الشفشافة الشفافون البصاصون على دفاتر دولاب الدولة وكراسات الأحياء وسطور الطرقات ونقاط إرتكازات العدو القاتل…

 

من نقاط قوة عناصر الجبهة الداخلية دور أجهزة الدولة والحكومة الفاعل والإيجابي تجاه المواطن وحقوقه الأساسية بدءا من الإعتبارية والشفافية مرورا بكفاءة طوارئ الخدمة وإستمراريتها ومراعاة لظروفه وأوضاعه المعيشية وأوضاع قطاعاته العاملة والمنتجة بما يحقق الرضا الوظيفي وإستحقاقات الرعاية والمسئولية المجتمعية والوطنية فضلا عن تعزيز فرص الإنعاش والتعافي المبكر بواسطة تكامل وتضامن الجهدين الرسمي والشعبي ….

 

من نقاط قوة تماسك عناصر الجبهة الداخلية ضرورة إكمال رباعية ميزان مدفوعات البنية السياسية والتنظيمية والدستورية للدولة السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وسلطة الإعلام والثقافة الوطنية…

 

من نقاط قوة تماسك عناصر الجبهة الداخلية الإهتمام الشديد بالبنية والبيئة الاقتصادية والمالية المنتجة القائمة على إقتصاديات القطاع الحقيقي الداخلي من خلال ثلاث مراحل وخطط متكاملة إقتصاديات طوارئ إدارة الأزمة…. وإقتصاديات وماليات الإنعاش المبكر..

وإقتصاديات وماليا طلائع الوضع الإنمائي التنموي المستدام…

من نقاط قوة تماسك عناصر الجبهة الداخلية دعوة مجلس الأمن القومي لمناقشة نقاط القوة أعلاه والضعف أدناه وكيفية دعمها بواسطة قطاعات الدولة الرسمية والشعبية والمدنية كل بما يليه ويقترح لذلك أعلان يوم وطني توعوي تعبوي لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية تقدم من خلال أعمال ودروس وفنون وتضحيات وفرص متعددة لتعزيز تماسك خطوط طول وعرض جبهتنا الداخلية كأساس للنصر وتسريعه على الصعيد صعيد الداخلي ومنصة إنطلاق للبعد الخارجي.

من نقاط قوة تماسك عناصر الجبهة الداخلية تنظيم وتنسيق شئون البيئة السياسية والتنظيمية والإجتماعية المساندة للدولة عبر مشروع خارطة طريق رئيس مجلس السيادة ومبادرة سلام حكومة الأمل والمبادرات الوطنية المكملة وحذار ثم حذار من خطط ومخططات الحوارات الخارجية عدا منبر جدة على رأسها حوارات خماسية الإتحاد الأفريقية فهي في الأساس بلغة الشارع السوداني ( وهمة ) في شكل قلبا سياسية من خلفها عتاة وعصاة الإتفاق الإطاري الدموى سيئ الذكر فالحوارات التي تتم وتجرى بإسم خماسية الإتحاد الأفريقي وغيرها من مفاوضات ومحاولات التلاعب بالرقمنة السياسية والأرقام هي في حقيقة الأمر وبثقافة الوسط الشعبي السوداني محاولات فاشلة من المعشرين والمعشرات لتعشير المبادرات الإقليمية السمراء والدولية الشقراء بواسطة ثور الإتفاق الإطاري ( الأرداي الجنقاي الممحوق )

 

من أولى نقاط الضعف والأخيرة التي من خلالها تؤتى البلاد والعباد والمكتسبات وشماتت الأعداء مجددا عدم الأخذ بنقاط القوة أعلاه نقطة تلو الأخرى فالنتيجة الحتمية حال حدوث ذلك لا سمح الله..

إنهم يخربون بيوتهم بأيديهم وبأيد أعداءهم من بعيد ومن مكان قريب…فيقبل بعضهم على بعض يتلاومون ما الذي سلكنا في سخر الخراب وفتنة الإحتراب والإحتراق مجددا.. الإجابة نقاط الضعف التي بلغنا عنها حين يعز ويهز ويرز البلاغ….

 

ولسع الكلام ما كمل يتدافع بسيقان العبارات ومناكب ومناقب الكلمات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى