أعلن رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية
الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله آل محمود
، عن زيارته الأخيرة للسودان ولقائه رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بصفته الرئيس الفخري للمنظمة، لاطلاعه على مجريات الأحداث عقب قرارات لجنة التمكين ومصادرة أصول المنظمة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد عبر تطبيق “زوم” بمشاركة الأمين العام للمنظمة يحيى آدم، ورئيس الفريق القانوني أبوبكر عبد الرازق، وعضو مجلس الأمناء الشيخ سعيد جمعة، وعدد من الصحفيين.
وتعهد آل محمود بالعمل على الإصلاح المؤسسي وتحسين بيئة العمل ومنح العاملين حقوقهم، قائلاً: “سنعمل لإصلاح أوضاع العاملين ومعالجة ملف المفصولين بشكل عاجل”.
وأوضح أن المجلس أنهى حصر كافة أصول المنظمة داخل السودان وخارجه، وتشمل شركات ومؤسسات تعليمية والمجلس الإفريقي للتعليمات، ويجري العمل على إعادة تفعيلها واستثمارها.
وقدم عرضاً تاريخياً عن نشأة المنظمة ومراحل تأسيسها وأبرز شخصيات الرعيل الأول خلال ثمانينات القرن الماضي. وأشار إلى أن المنظمة تنتشر في نحو 40 دولة وتقدم خدمات مجتمعية لملايين المحتاجين عبر مشروعات ذات أثر بعيد المدى.
واتفق المتحدثون أن الخلافات الحالية إدارية ومالية ناتجة عن غياب التقارير والمراجعة لفترات طويلة، وأن المسار القضائي هو الأداة المعتمدة لحسم النزاع داخل مجلس الأمناء.
وذكر المؤتمر أن الأمين العام باشر معالجة ملف 320 موظفاً مفصولاً، وأن فروع المنظمة في أكثر من 40 دولة أيدت القيادة الشرعية الجديدة.



