مقالات

شيخ الزين…ماك الوليد العاق لا(خنت) ولا سراق …. قاسم فرحنا ….

العلا برس

 

يتعرض الشيخ الزين محمد أحمد إمام مسجد السيدة سنهوري بالخرطوم والقاري ذائع الصيت وصاحب أكبر إنتشار صوتي في السودان يتعرض هذه الأيام لحملة مغرضة الهدف منها تشويه صورته وشيطنة مذهبه في الحياة وإخراجه للراي العام في ثوب لا يتناسب ومكانته المرموقة بين السودانيين ككل.. شيخ الزين المولود بقرية البنية بمحلية أمدم حاج أحمد بشمال كردفان في العام 1982 حفظ القرٱن وعمره عشر سنوات بخلاوى خرسي بشمال كردفان وإلتحق بعدها بالمعاهد المتخصصة لتجويد وتفسير وحفظ القرٱن بأكثر من رواية حباه الله بصوت جهور وقوي وجميل وتربع الرجل على قلب كل سوداني وتمدد حب الناس له فأصبح في كل بيت وفي كل هاتف وفي كل سيارة يرتل القرٱن ترتيلا عبر تسجيلات صوتية محفوظه وفاقت شهرته الأرجاء وفي شهر رمضان تتسابق مساجد الدنيا للظفر به ليؤم المصليين في صلاة التراويح والتهجد….

شيخ الزين رجل أعطاه الله القبول وحبب الناس وجعله أمة وعلم من اعلام السودان بتواصعه الجم وعلمة الغزير وصوته العذوب المتدفق سحرا وجمال انه مزمار لترتيل القرٱن الكريم بطريقة سلسة ومستساقة تجعلك تسرق الإستماع اليع ولو كنت تملا محبة الناس له جعلته قبلة للشباب فكم من شاب سوداني يستمع له….

لا نقول أن شيخ الزين أنت مبرأ من كل عيب وقد بلغت من الكمال ما يجعلك تبتعد عن إرتكاب المعاصي حاشا لله فالكمال له وحده ولكن رجل بقامة الزين محمد أحمد لن يكون فاجرا بتلك الصورة الشنيعة التي فبركتها أيد ٱثمة وقلوب لا تخاف الله تريد تشويه صورة الرجل وإن كانت هنالك قضية بهذا النهج السافر فطريق المحاكم سالك وليقل القضاء كلمته….

ما حدث لا يخرج عن كونه فبركة وإفك وإفتراء وحديث عار من الصحة وقد فنده الرجل وقال إنها حملة قديمة منذ العام 2016 كل الهدف منها تشويه صورته والنيل منه….

شيخ الزين بريء براءة الذئب من دم بن يعقوب ونثق في ذلك تماما ومن يحمل القرٱن في صدره لن يرتكب مثل هذه السفالات التي تعبر عن حقيقة اخلاق مرتكبيها…. والله لو رأيناه يحتسي خمرا لقلنا أن الرجل يحتسي مياه معدنية لثقتنا العالية في صدقه وإخلاصه وكرم إخلاقه…..

الزين رجل زين ورزين وحافظ لكلام الله ومقري فاقت شهرته الأرجاء كيف له إن يكون بهذه الوقاحه…يوسف الصديق حينما أبى وإستعصم كان مصيره السجن فهو النبي المعصوم عن الخطأ….فالإشاعة قديمة والنفس البشرية أمارة بالسوء وربما إستعصم الزين عن فعل الرزيلة لتتم معاقبته بهذا الإسلوب المفضوح….

إلى سفهاء القوم أتركوا رجال الدين ما تركوكم…لا تشوهوا صورتهم….وتاكلوا لحوهم بهذا الإسلوب الفج….نعلم أن هنالك مخططا لئيم للنيل من الدين والعلماء تماشيا مع الخط الممزق للبلاد ولكن هيهات…. فالزين ماهو الوليد العاق ولا خان ولا سراق….أخلاقه تعبر عن تربيته الكردفانية الأصيلة فالطفل في بوادي كردفان يتربى على مكارم الأخلاق والمروءة لا على الدياثة وحب الرزيلة ومقارعة الخمر ومجالسة السوء وما بني على حق لن تسوسه المتغيرات…….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى