أخبار

ضمن اسبوع المرور العربي :شراكة بين ادارة المرور وجمعية اهل الثواب 

العلا برس :خليل فتحي خليل

 

في لوحة إنسانية زاهية امتزجت فيها قيم التوعية بروح التكافل الاجتماعي، نظمت إدارة شرطة المرور بولاية النيل الأبيض بالتعاون مع جمعية أهل الثواب يوماً ترفيهياً متكاملاً بسجن كوستي، وذلك ضمن فعاليات أسبوع المرور العربي للعام 2026 الذي يجي تحت شعار:

“تمهل… نحن في انتظارك”.

وجاءت الفعالية وسط حضور رسمي ومجتمعي كبير تقدمه سعادة اللواء الطيب عبد الحميد مدير سجون الولاية برفقة إداراته المختلفة، إلى جانب سعادة العميد حامد سفيان حامد، مدير شرطة مرور الولاية وعدد من مدراء إدارات الشرطة، وممثلين للبنوك، وإدارة المرأة بالمقاومة الشعبية، وعدد من ممثلي المنظمات الوطنية إضافة إلى المكتب التنفيذي لجمعية أهل الثواب.

 

وأكد الأستاذ أحمد المقبول ممثل جمعية اهل الثواب في كلمته أن جمعية أهل الثواب ظلت تعمل بروح إنسانية كبيرة وسط مختلف شرائح المجتمع، وتسعى دائماً لترسيخ معاني الرحمة والتكافل والتعاون، مشيراً إلى أن الجمعية تؤمن بأن العمل الإنساني لا تحده الجدران ولا الظروف، بل يصل إلى كل محتاج للدعم النفسي والاجتماعي والمعنوي.

وأوضح أن الجمعية نفذت خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات الخيرية والمجتمعية، خاصة في مجالات الدعم الإنساني، ومساندة الأسر، ورعاية البرامج الاجتماعية، بجانب مساهماتها في الأنشطة التوعوية والثقافية، مما جعلها واحدة من المؤسسات المجتمعية الفاعلة التي وجدت الاحترام والتقدير وسط مواطني الولاية.

 

وشهد اليوم تقديم محاضرة توعوية عن السلامة المرورية وأهمية الالتزام بقوانين الطريق، تناولت شعار أسبوع المرور العربي “تمهل… نحن في انتظارك”، حيث ركزت المحاضرة على أن التمهل أثناء القيادة يمثل حفاظاً على الأرواح وصوناً للأسر والمجتمع.

كما تخللت الفعالية مسابقات وجوائز للنزلاء والنزيلات بسجن كوستي، وسط تفاعل كبير من الحضور، إضافة إلى فقرات غنائية وترفيهية أضفت أجواءً من البهجة والسرور، قدمها الفنانان الخطيب الشفيع وأمير كوستي اللذان قدما فواصل فنية وجدت الاستحسان والتفاعل.

وقد نجح اليوم في تحقيق أهدافه الترفيهية والتوعوية، وعكس أهمية الشراكات الذكية بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز الرسائل الإنسانية والوطنية، خاصة داخل المؤسسات الإصلاحية، بما يسهم في رفع الروح المعنوية للنزلاء وإدخال الفرح إلى نفوسهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى