
أكدت مبادرة طوارئ التدابير الدستورية المفوضة بغرض الحماية السياسية والمدنية على ضرورة قيام مؤتمر طوارئ التدابير المفوضة بغرض إضفاء الشرعية في ظل صعوبة قيام الأنتخابات والإستفتاء فضلا عن اتخاذ تدابير عسكرية أمنية متقدمة لمواكبة معركة الكرامة الوجودية للشعب السوداني
وقال رئيس المبادرةو مجموعة الفكر الإبداعي المستشار أبشر رفاي في التنوير
الصحفي الذي عقد اليوم ببورتسودان لتقديم إضاءات حول المرتكزات الأساسية لمؤتمر الطوارئ المزمع قيامه خلال الأيام المقبلة أن البلاد خاضت حرب تمرحلت من عبثية إلى وجودية مما خلف خلل وفجوة واضحة نتيجة غياب التدابير السياسية منوها إلى استغلال الدول المعادية والمجتمع الدولي لهذا الخلل في الهجوم على البلاد من نواحي عدة
وتابع أن المبادرة التي تهدف إلى توحيد القوى المدنية و السياسية و تم إيداعها أمام مجلس السيادة الإنتقالي وتحديد الية تنفيذها على ارض الواقع عبر مؤتمر التدابير الدستورية الطارئة.
بغية معالجة البيئة السياسية والشرعية وتحديد مرجعية تساند في مجابهة العدوان
ويستصحب المؤتمر مرجعيات الدولة باصولها العسكرية و الامنية والمؤسسات المدنية و القوى السياسية والمؤسسات الاهلية بجانب المرجعيات العلمية والدينية.
ومن شأنه إزالة مشكلة التقاطعات والإقصاء والتهميش مبينا ان إضفاء الشرعية لا يتم إلا عبر صناديق الإقتراع والتفويض
وأستبعد رفاي صعوبة قيام إنتخابات او إستفتاء في الوقت الراهن وهو ما يقتضي قيم التدابير الدستورية المفوضة عبر الكليات التي يمكن ان تنوب عن الشعب في حالة الطوارئ.


