أخبار

*عضو لجنة تهيئة الحوار سليمان الأمين :المسار المجتمعي يسبق السياسي ولا استثناء لأحد 

العلا برس

 

أكد عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني سليمان الأمين أن المسار المجتمعي يمثل الأساس للحوار ويسبق المسار السياسي، ويشمل الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والنازحين واللاجئين وضحايا العنف وأصحاب العمل، مشيراً إلى أن هذا المسار يمضي بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً.

وقال سليمان خلال المؤتمر الصحفي اليوم بالطائف، إن اللجنة تمكنت بعد يومين فقط من إعلانها من جمع أكثر من 40 ناظراً من نظار القبائل وكبريات المكونات القبلية، مبيناً أن المشاركين يؤمنون بأن معالجة جذور الأزمات السودانية، بما فيها الحروب والتهميش والاستعلاء، تبدأ بحوار حقيقي من القواعد ولا يستثني أحداً.

وأشار إلى لقاءات أجرتها اللجنة مع النازحين في *معسكر العفاض بالدبة*، موضحاً أن أحد نظار القبائل شدد على رفض أي استثناء، حتى عبارة «إلا من أبى»، قائلاً إن المطلوب ألا يُترك أي شخص أو مكون خلف الحوار أياً كان موقعه.

وأوضح أن اللجنة تعمل كذلك عبر مسار للطرق الصوفية، مشيراً إلى جولات لمنسق المسار *الدكتور محمد جلال هاشم* في الجزيرة وشرق النيل ومناطق العركيين، للوصول إلى القيادات الدينية والصوفية والقبلية.

 

وفي ما يتعلق بمسار أصحاب العمل، أكد سليمان أن أهمية هذا المسار تتجاوز أصحاب الأعمال أنفسهم، إلى ارتباطه بملايين الأسر والعمال، مشيراً إلى أن إغلاق مصنع واحد يمكن أن يؤدي إلى فقدان أعداد كبيرة من الوظائف.

 

ولفت إلى أن اللجنة تجري اتصالات مع المجتمع الدولي، بما في ذلك المجموعة الخماسية والمبعوث البريطاني، لحث مؤسسات التمويل الدولية، وعلى رأسها *البنك الدولي وصندوق النقد الدولي*، على توفير قروض ميسرة أو منح تساعد الصناعات والأعمال على العودة والنشاط.

 

وقال إن عودة المصانع وانتعاش الأعمال ستسهم في توفير الوظائف وزيادة الضرائب والدخل للدولة، بما يساعد في مواجهة تحديات مرحلة ما بعد الحوار.

 

وأعرب سليمان عن تفاؤله بإكمال جميع المسارات قبل *ديسمبر المقبل*، مؤكداً أن العمل يجري بوتيرة متسارعة للتهيئة لمؤتمر الحوار السوداني السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى