عام

علاء الدين مفقود.. والأمل معقود على مدير شرطة ولاية البحرالاحمر

العلا برس :يونس سراي

 

*ثمانية أيام (عبوس) مرّت، ولا يزال الطفل (علاء الدين عبدالله السيد عبدالله النمير كرار) ذو الثلاثة أعوام، مفقودًا في مدينة بورتسودان. خرج من منزله الصغير بحي القادسية ولم يعد، فتحوّل غيابه إلى (جرحٍ مفتوح في قلب أسرته)، و(قلقٍ عميقٍ ينهش ضمائر الأهالي)، و(هاجسٍ أمني يخيم على المدينة بأكملها)*

*هذه المأساة لم تعد (حادثة فردية)، بل (صارت ظاهرة تنذر بخطر داهم)، في ظل بلاغات متزايدة عن اختفاء أطفال بطرق غامضة، ما جعل سكان المدينة يتساءلون بمرارة: كيف يمكن لبورتسودان، بـ(أحيائها الضيقة وذاكرتها الجمعية)، أن تعجز عن العثور على (طفل صغير) لا يعرف من الدنيا سوى (براءة اللعب)؟*

*لقد جاء في كتاب الله تعالى: «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» [المائدة: 32]. فـ(حياة طفل ليست مجرد شأن عائلي، بل هي حياة أمة بأكملها). وفي الحديث الشريف قال النبي ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» [متفق عليه]، لتبقى (مسؤولية حماية الطفولة واجبًا دينيًا وأخلاقيًا قبل أن يكون قانونيًا). وقد عبّر الفاروق عمر رضي الله عنه عن عمق هذا المعنى بقوله: «لو أن بغلة عثرت في العراق، لخشيت أن يسألني الله عنها: لمَ لمْ تمهّد لها الطريق يا عمر؟»، (فكيف بطفلٍ غاب عن أهله ودياره)؟*

*ورغم قسوة المشهد، فإن (ثقة أهل ولاية البحر الأحمر كبيرة في السيد اللواء شرطة/ دفع الله طه أحمد دفع الله-مدير شرطة الولاية)-فالشرطة في البحر الأحمر (عُرفت عبر تاريخها بأنها ذاخرة بـ(أفضل أبناء الوطن وأمهر خبرائه)، وقوة شرطة ولاية البحر الأحمر من (السادة الضباط وضباط الصف والجنود) كانوا وما زالوا حائط الصد الأول ل(حماية المجتمع). وقد أثبتت هذه الكفاءات في (مواقف عديدة) أنها (قادرة على مواجهة التحديات الأمنية الكبرى بحكمة وحزم)، وهو ما يمنح المواطنين (الأمل في أن ملف علاء الدين سيُدار بكفاءة ومسؤولية حتى النهاية)*

*ناشطون بعثوا رسالة إلى سعادة اللواء الإنسان (دفع الله)، فحواها (مناشدة إنسانية صادقة)، بأن يتولى هذا الملف (بصفته الرسمية، وبقلب الأب الذي يعرف معنى فقدان طفل)، عبر (تشكيل فريق عمل للتحسس والتقصي وجمع المعلومات والتحري العميق)،وتسخير كل ا(لآليات والإمكانيات والعناصر والمصادر ) وصولًا إلى (كشف الحقيقة_ وتسديد البلاغ)*

*ويبقى التحدي أمام قوة شرطة ولاية البحر الأحمر اليوم فرصة لمواصلة تميزها. بمهنية وحصافة معهودة لإعادة علاء الدين ليطمئن فؤاد أمه وأبيه وأهل ولاية البحر الأحمر أجمعين، فإن حماية الأطفال تبقى رسالة نبيلة تُسجل في سجل إخلاصكم وتفانيكم*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى