
*أوبشار: القرار يكرس المركزية ويحرم مرضى الإقليم من العلاج ويطالب بتفعيل النظام الفيدرالي*
سادت حالة من الغضب وسط المكونات الأهلية بشرق السودان، عقب صدور قرار من رئيس مجلس الوزراء يقضي بنقل *القمسيون الطبي* من ولاية البحر الأحمر.
واعتبر مقرر المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، القائد *عبدالله أوبشار*، القرار بأنه “تكريس لمنهج المركزية وزيادة للفجوة ما بين الأقاليم والمركز”.
وقال في تصريح صحفي إن نقل القمسيون الطبي من بورتسودان “يحرم مرضى شرق السودان من حق أصيل في العلاج”، مشدداً على ضرورة إعادة النظر فيه فوراً.
وشدد أوبشار على ضرورة تفعيل النظام الفيدرالي لضمان الحفاظ على حقوق مواطني الأقاليم في الخدمات الأساسية، وعدم مركزتها في العاصمة.
وانتقد ما وصفها بـ “محاولات تفكيك اللامركزية وترسيخ هيمنة القرار والسلطة” بدلاً من تفويض الصلاحيات للولايات.
كما انتقد مقرر مجلس البجا ما صاحب *مؤتمر التعدين الأخير* من توجيهات تتعلق بـ “أموال المسؤولية المجتمعية” المخصصة للمجتمعات المحلية، متهماً جهات بالسعي للسيطرة عليها.
وأضاف: “بدلاً من تمكين المجتمعات المحلية من الاستفادة من مواردها، نشهد محاولات لسحب الصلاحيات وتجريد الأقاليم من مؤسساتها الخدمية”.
ويعد القمسيون الطبي ببورتسودان الجهة الرئيسية المعتمدة لفحوصات السفر والعلاج والتوظيف لمواطني ولايات شرق السودان. ويخشى ناشطون من أن يؤدي نقله إلى زيادة معاناة المرضى وتكاليف السفر إلى المركز.



