
كما توقعنا تحركت اليوم القوات المسلحة السودانية والمساندين لها في عدة محاور بشمال كردفان حيث شهدت منطقة كازقيل والرياش ومنطقة الحجاب بالقرب من جبرة معارك طاحنة قام بها عناصر الجيش السوداني ضد الجنجويد الذين تعرضوا لضغط عنيف في ذات المحاور التي ستشهد معارك فاصلة في اليومين القادمين خاصة من جانب القوات المسلحة التي تسابق الزمن لفك الحصار عن الفاشر وتحرير الفاشر لن يتم إلا بعد نظافة كردفان ككل من دنس التمرد…
في محور رهيد النوبة المتعلق بمناطق جبرة وام قرفة وام سيالة وبارا قدم جيش متحرك الصادرات بقيادة العقيد عثمان تكلة بطولات نادرة والتحم مع العدو في لقاء استكشافي عنيف وضعت عناوينه الاولى امكانية هزيمة الجنجويد وطردهم من مناطق دار الريح وتظافتها بصورة كاملة وتهيئة المسرح في كردفان لنظافة دارفور بتحرير شهادة وفاة الجنجويد وهلاكهم هناك…
الانباء الواردة من هناك اكدت علو كعب الجيش الذي يراهن على مقاتليه في حسم الامور واستغلال الظروف الايجابية لصالحه في وقت تعاني فيه المليشيا من الارهاق النفسي والمعنوي لهروب عدد من القيادات وتحييد الاخرين بواسطة سلاح الجو والمسيرات…
الجيش حال تقدمه سيصطدم بمقاومة عنيفة من الجنجويد واعوانهم ولا بد للاجهزة الاستخباراتية ان تكثف من عملها الاستخباراتي خاصة ان المنطقة الممتدة من رهيد النوبة حتى ام قرفة وام سيالة كلها مناطق تشكل خطرا على تحركات الجيش وهنالك عمليات تمويه كثيرة واهداف خفية يجب على سلاح الجو ان يتعامل معها بعنف لتحييدها….
قوات ضخمة حشدتها المليشيا في امسيالة واخرى في جبرة وبارا واريافها لابد من البقظة واخذ الحيطة والحذر…
الجيش منتصر لا محال والمليشيا ستتجرع علقم الهزيمة في هذا المحور الهام ولابد من تحرك الهجانة لمهاجمة بارا لتشتيت الجهود وشل حركة الاوباش…
الكياكلة المرابطون في المنطقة اكس ينتظرهم عمل شاق في هذا المحور ولكنهم جديرون بقول كلمتهم وسحق عصابات ال دقلو ودفنهم في وديان دار الريح…. درع السودان موت احمر بالنسبة للجنجويد ويخافون مواجهته….
محور كازقيل والرياش وام صميمة قد يكون اقل خطورة من محور دار الريح المفتوح ناحية بادية الكبابيش….يمكن حسم المحور الغربي ومزاحمة الجنجويد في الخوي واجبارهم على الهروب ناحية النهود مع تكثيف طلعات سلاح الجو والمسيرات لشل حركة العدو ويمكن ان يساعد ذلك في تحرير النهود باقل جهود في وقت شهدت فيه المدينة مؤخرا هروب الالاف من المتمردين ناحية الضعين….
زيارة كباشي لكردفان اتت اكلها وعضدت ما ذهبنا اليه بأن الكباشي هو مفتاح النصر وكلمة السر التي تجعل القوات المسلحة تتصدر مشهد المواجهة…اينما ظهر الكباشي حلق طائر النصر واتى الهدهد بالخبر اليقين…لا بد من هد المعبد فوق رووس الجميع…
كردفان تشتعل تحت اقدام المليشيا واقتربت ساعة الحسم وربما ظهر الكباشي في خطوط المقدمة ناحية الفاشر قريبا…
ما حدث اليوم في عدة محاور بشمال كردفان يشير الى ان شهية القوات المسلحة مفتوحة لالتهام الجنجا ومرتزقتهم وتنطيف عموم كردفان من التمرد…اللحظات القادمة هي لحظات حاسمة وستحمل الكثير من التوقعات…


