مقالات

​كلنا معك يا البرهان.. سنعيد السودان أجمل مما كان : ​بقلم: خليل فتحي خليل

العلا برس

 

 

​تمر الأمم والشعوب في تاريخها بمنعطفات قاسية، ومحن تختبر فيها المعادن وتتجلى فيها قيم الصمود. وها هو سوداننا الحبيب، بأرضه الطيبة وتاريخه الضارب في الجذور، يخوض معركة الوجود والكرامة. وفي خضم هذه العواصف، لا بد للسفينة من قبطان يمسك بزمام الأمور بحكمة وثبات، ومن خلفه شعب أَبِيّ لا ينكسر. ومن هنا، نعلنها داوية نابعة من وجدان وطني خالص: كلنا معك يا البرهان.

​إن الوقوف خلف القيادة الشرعية وقواتنا المسلحة الباسلة في هذه المرحلة الحرجة ليس مجرد خيار سياسي، بل هو واجب وطني مقدس يمليه علينا حب هذه الأرض والخوف على مستقبل أجيالها. نحن ندرك حجم التحديات وعمق الجراح، ولكننا ندرك أيضاً أن إرادة الشعوب الحرة لا تقهر، وأن بعد كل ليل مظلم فجر صادق يلوح في الأفق.

​دعونا لا ننظر إلى الركام، بل ننظر إلى السواعد التي ستبني. إن الأمل ليس مجرد أمنية، بل هو وقود العمل والتلاحم. سنعيد بناء ما دمرته الحرب، وسنعيد صياغة المستقبل بمداد من التآخي والوحدة. السودان الغني بنيله، وأرضه، وتنوعه الثقافي، والأهم من ذلك بـإنسانه الكريم الصابر، يمتلك كل مقومات النهوض من جديد.

​يا سيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، سر وعين الله ترعاك، مسنوداً بإرادة هذا الشعب العظيم الذي ما هان يوماً ولن يهون. نمضي خلفك يداً بيد، كتفاً بكتف، لتطهير البلاد وبسط الأمن والاستقرار، ومن ثم التوجه نحو ملحمة الإعمار والنهضة.

​ثقتنا في الله أولاً، ثم في جيشنا وشعبنا، لا تحدها حدود. غداً ستعود الطيور المهاجرة إلى ديارها، وتخضرّ الحقول، وتفتح المدارس والجامعات أبوابها، وينبض قلب الخرطوم وكل ولايات السودان بالحياة والفرح.

​عهداً قطعناه على أنفسنا، ووعداً سنوفيه بإذن الله: سنعيد السودان أجمل مما كان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى