سياسي

مؤتمر القوى الشبابية السودانية:يرفض الأجندة والتدخلات الخارجية في البلاد

العلا برس: بورتسودان

اكدت القوى الشبابية السودانية عن رفضها التام لأي برامج خارجية تفرض على شباب السودان
وقال رئيس القوى الشبابية د/ موسى محمد توم الهزيل في المؤتمر الصحفي الأول للاعلان عن الجسم التنظيمي لتجميع قوى الشباب في جسم واحد نبعت من حراك على كثير من القضايا ساهمت في نشوب الأزمة الراهنة
ولاحداث حراك موحد بغية ضبط الصراع
ونفى رضوخ القوى الشبابية لأي جهة سياسية والسعي لوضع الهم الوطني نصب أعينهم وهن يشكلون وعاء جامع لكافة التنظيمات والاجسام الشبابية في ظل الظروف الاستثنائية التى تمر بها البلاد
داعياً أن يكون الشباب فاعلا ومؤثرا والعمل على التواصل مع كافة الأجسام والتنظيمات السياسية مبينا أن شريحة الشباب تشكل 65%من جملة الشعب السودانى وأن 22مليون شاب من جملة المواطنين السودانيين مشيرا إلى أن 400شاب قتلوا فى الحرب و 170الف فى ميدان القتال و180الف مقيمين ب 55 معسكر
وأكد موسى الجلوس مع أكثر من 60 جسم من الأجسام والتشكيلات الشبابية إضافة إلى الطرق الصوفية والمسيحيين وكافة أطياف المجتمع السودانى وصولاً إلى رؤية مشتركة ولفت إلى تدشين القوى لعدد من الأنشطة الخدمية والاجتماعية مثل التدريب على التربية الوطنية للطلاب بمختلف المراحل الدراسية وتدريب 500 شاب وشابة فى اللغة الإنجليزية فى خمس محليات فى البحر الاحمر ويستمر حتى مارس فضلا عن ابتدار الحوار الشبابى داخل السودان فى يناير القادم فضلا عن مصفوفة من الأنشطة والخطط الخدمية للمجتمع سيعلن عنها لاحقا. واكد موسى دعم ومساندة الشباب للقوات المسلحة واوضح ان التنظيم يقوم على 10 مرتكزات أهمها دعم القوى الشبابية للقوات المسلحة بكافة منسوبيها وتشكيلاتها، وتكوين برلمان، المشاركة السياسية ،ابتدار حوار شبابي و،تشكيل حكومة طوارئ ،تحديد سقف زمنى للعفو العام ،تحديد العام القادم عاماً للشباب والدعوة لانتخابات مبكرة بعد الانتهاء من التمرد وتكوين حكومة ظل لمراقبة أداء الجهاز التنفيذى واختيار رئيس وزراء من فئة الشباب .
من جهته قال عضو الهيئة حسين موسى انهم يعولون على الشباب لدوره الكبير المرتقب فى المستقبل و الدبلوماسية الشعبية والتفاعل مع الثقافات المختلفة وعلى مستوى التكنولوجيا فإنهم يساهمون فى نقل المعلومات ومناقشة القضايا والمشاركة فى المنظمات الدولية والتبادل التعليمى والتدريب المهني مما يؤهلهم للمشاركة مع وسطاء فى التعاون بين الدول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى