
إي هوان بلغناه .. وأي ذل وصلنا إليه.. ودول على شاكلة إثيوبيا تتطاول على السودان ووتجاوز كل الأعراف والتقاليد وعلاقة حسن الجوار والتعايش بين البلدان وترسل مسيراتها نهارا جهارا لحصد أرواح الأبرياء كما حدث في قرية الكاهلي بالجزيرة ومصنع الإيثانول بكنانة ومطار الخرطوم وعدد من المواقع بأمدرمان وكرري….
أصبحت الجارة إثيوبيا عدوا خفيا وخنجرا مسموما لطعن السودان وهي تأتمر بأوامر دويلة الشر وتنفذ مخططها اللئيم بهدف تمزيق البلاد وطمس هويتها تمكينا لتأسيس وجنجويدها من حكم البلاد فهاهي دولة المعتوه أبي أحمد تتأبط شرا وتفتح أراضيها للمليشيا للعبث بأمن السودان عبر نافذة النيل الأزرق المحروسة بإسود الفرقة الرابعة والمجاهدين والمساندين للقوات المسلحة الذين جعلوا الجنجويد يندمون على اليوم الذي جعلهم يفكرون فيه بالتحرش بالسودان من ناحية الجنوب الشرقي للبلاد…
ومنذ أن أن حط أبي أحمد رحاله في الخرطوم لنزع فتيل الأزمة بين قحت والمكون العسكري عقب الإطاحة بنظام البشير في ابريل من العام 2019 أضحت سياسة الرجل إستبدادية للسودان وكأنما دولتنا حديقة خلفية لدولته الطامعة في أراضي الفشقة والقلابات ذات الخصوبة والإنتاجية العالية….
إثيوبيا ستواصل التطاول لطالما حكومتنا تمارس الصمت وهي تشاهد الطائرات المسيرة تعبر أجواء السودان وصولا الى الجزيرة وكنانة وقلب الخرطوم وأطراف أمدرمان وعلى عينك يا تاجر وربما ذهبت يوم غد أو بعده لتدمير ميناء بورتسودان لطالما عجزت الدبلوماسية السودانية في إقناع العالم بالتدخل الإماراتي السافر في شأن السودان وإثيوبيا واحدة من أزرع الإمارات في المنطفة بل تسخر إمكاناتها ومطاراتها لإطلاق المسيرات داخل العمق السوداني في تدخل سافر ومكشوف وفيه إعلان صريح للحرب ضد الدولة السودانية بل إستفزار واضح يحتاج لسياسة العين الحمراء ومبدا المعاملة بالمثل لإيقاف تجاوزات الأحباش للذين يحتاجون لحملات تأديبية كالتي قادها حمدان أبوعنجة إبان دولة المهدية وضم بموجبها دولتهم لبلاط السودان انذاك….
وما بين شعبي البلدين من علاقات وتعايش وتداخل جدير بالإحترام وأمر لابد من التوقف عنده ولكن أن تصبح أراضي إثيوبيا ومطاراتها منصات للطيران المسير المدمر للسودان هذا أمر مرفوض ويستوجب المحاسبة الفورية بإستدعاء السفير الإثيوبي بالسودان وإحاطته بموقف دولته المعادي للبلاد ولابد من ردة فعل قوية وإعلان الجاهزية القصوى للتصدي لأي تدخل جوى عبر المسيرات من ناحية الحبشة التي ضربت بكل أواصر الإخاء عرض الحائط… الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة يا أبي أحمد فالسودان يملك من الكروت ما يهز عرشك في أديس أبابا وانت تعلم أنه بمقدورنا أن نجعل دولتك تحت رحمة معارضيك ونحن نمتلك من الدهاء ما يبعثر أوراق حكومتك الموالية لأبو ظبي…. ومن قاموس العامية السودانية نقول لك أرعي بقيدك….



