تقارير

مدير الادارة العامة للطوارئ الصحية بوزارة الصحة الاتحادية :د منتصر محمد عثمان : نتحسب لتقليل الإصابة بحمى الضنك والملاريا بدخول فصل الخريف

خاص : العلا برس

نعمل على توفير التطعيم والعلاج والرعاية الصحية بالتنسيق مع المنظمات العالمية والإقليمية

تنامي البلاغات *

أكد مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة بوزارة الصحة الاتحادية د/منتصر محمد عثمان بذل إدارته جهودا جبارة للحد من انتشار الاوبئة والأمراض منذ بداية العام الحالي من ضمنها وباء الكوليرا المنتشر في عدد 12ولاية ارتفعت إلى 17ولاية حاليا ووصول بلاغات من معظم الولايات

وأشار منتصر في تصريحات صحفية ل (العلا برس ) إلى تأثير الحرب في انتشار الأوبئة. والأمراض في ظل شح المياه الصالحة والمراحيض والتوعية فيما يلي الاستحمام في الأنهار مما ساهم في انتشار المرض بصورة كبيرة

واقر بأن المليشيا نفسها واجهت حالات وفيات بالكوليرا وساهمت في نقل الوباء الى ولايات دارفور وكردفان

ولفت إلى لعب المليشيا دور كبير في إيقاف محطات المياه والكهرباء مما أثر على توفر المياه الصحية واللجوء إلى الأنهار التي تلوثت ببكتيريا الكوليرا .. وأثرت بشكل مباشر في انتشار المرض

وحذر منتصر من انتشار مرض الحصبة حيث وصلت الحالات 110 حاله بدلا عن 70حالة أسبوعيا وهنالك تدخلات ولكن يؤثر عليها العمل الروتيني في التطعيم

واقر بوصول بلاغات من مناطق التعدين الاهلي بابو حمد فضلا عن بلاغات لمرض الدفتريا خاصة ولاية نهر النيل وهي أكثر الولايات بتسجيل الاصابات معلنا عن انطلاق حملة . لتغطية الاطفال اقل من عشرون عاما .

انعدام التوعية *
وتابع بأن هناك توقعات بارتفاع معدلات الإصابة بمرض الملاريا في المناطق الآمنة في كل ظل انعدام التوعية للمواطنين

وأعرب عن تخوفه من تنامي معدلات الإصابة بامراض الملاريا وحمى الضنك مع دخول فصل الخريف في ظل شح الإمكانيات والحوجة إلى التدخل في ولايات الخرطوم والجزيرة للتقليل من الاصابات

وقال إن تسجيل حالات ضربات الشمس في ولاية البحر الأحمر بكل من بورتسودان وسواكن بسيطة مقارنة بالعام الماضي وعزا السبب إلى تغيرات الطقس مضيفا نتوقع زيادة درجات الحرارة في الولاية الشمالية والبحر الأحمر و نهر النيل وقد تظهر حالات في شكل أعياء وفقا لارتفاع درجات الحرارة

واعلن عن تسجيل 153 حالة إصابة بمرض السحائي منها 12حالة وفاة في البحر الاحمر واردف أن المرض يمثل هاجسا كبيرا منذ العام 2013م وتم إجراء تطعيمات بمصل جديد شكل حماية لمدة تسعة أعوام وفي العام
2021م ظهرت حالات جديدة والان بدأت دول حزام السحائي تشاد وجنوب السودان التبليغ عن إصابات و نتحسب من زيادة الحالات جراء قلة المناعة

زيارة مرتقبة *
وكشف منتصر عن زيارة مرتقبة لمنظمة الصحة العالمية للسودان بغرض تقييم للسحائي وإدخال خمسة أنواع من التطعيم للحد منه

وقال إن التحدي الكبير يتمثل في تعرض شريحة الشباب والكبار للإصابة في ظل الحوجة إلى توفير العلاج والفحص والتدريب وتهيئة الكوادر لمكافحة مرض السحائي
واشار الى استمرار عمل وزارة الصحة الاتحادية في برنامج العودة الآمنة والنزوح و توفير الرعاية الطبية وتهيئة المستشفيات واستقطاب الأطباء وتوفير العلاج عن طريق الشركاء من دول قطر والكويت والسعودية

ولفت إلى وصول أكثر من 15 مليون جرعة كوليرا للسودان خلال الفترة الماضية منوها إلى تكوين لجنة تنسيقية من منظمة الصحة العالمية واليونسيف وأطباء بلا حدود للمساهمة في توفير اللقاح ويعطي مناعة من ثلاثة إلى ستة شهور ونبه أن لقاح الملاريا أصبح ضمن التطعيمات الروتينية للاطفال وتم إجازته من منظمة الصحة العالمية لتقليل المرض والوفيات للاطفال .وهو اختراق كبير

اشكاليات صحية *
ونفى مواجهة أي اشكاليات صحية بشأن برامج العودة الطوعية للمواطنين من الدول العربية من ضمنها مصر
واستطرد بأن لتحدي يتمثل في الأشخاص العائدين الان من مناطق الانقسنا وسنار وجنوب السودان
والتي تواجه انتشار لحالات الكوليرا حيث تم التبليغ تبلغ في منطقة جودة وأبو حجار وسنار والدمازين وقيسان وأشار أن الحكومة تعمل على توفير مسح للعائدين وعلاج الحالات المكتشفة و توفير مراكز العزل والمتابعة . وفرق الاستجابة
وكشف عن وجود أكثر من 1000 حالة في الولايات الثلاثة أكثرها في النيل الازرق بقيسان .
وشدد على توفير الاسناد المادي للولايات الثلاثة والمتابعة بصورة دورية لسير الوباء

وناشد بأهمية نشر التوعية الصحية للمواطنين بكيفية انتقال الكوليرا والحد منها وتابع أنه من ضمن الاستعدادات افضل الخريف تم توزيع كميات كبيرة من الناموسيات المشبعة في الولايات كافة تفاديا لحمى الضنك والملاريا

مجانية العلاج *

وثمن جهود وزارة المالية الاتحادية في دعم وزارة الصحة بميزانية لجلب الماكينات بما أن المليشيا نهبت كمية كبيرة من اجهزة الرش.وانعدام المبيدات في المناطق والمحليات بالولايات وقال
الان نعمل على توفير الآليات وأجهزة الرش والمبيدات

واردف قوله رغم الميزانية المرصودة في الخطة المتوفر فعليا شحيح ونحتاج لمساعدة الدول الصديقة والشقيقة لاصحاح البيئة وإيقاف تمدد الحالات في المناطق حول النيل
وهناك لجان فنية تعقد اجتماعات دورية وغرفة الطوارئ لتقديم تقارير أسبوعية عن الملاريا وحمى الضنك

لتوفير علاج الملاريا مجانا للمواطنين في الوحدات الصحية الحكومية ..

معاناة المدن المعزولة *
ونسعى لأجل الوصول إلى المدن المعزولة في كل الولايات استنادا إلى رسالة واضحة من وكيل وزارة الصحة دكتور هيثم محمد ابراهيم بالوصول لاي مواطن سوداني ومده بالعلاج في

ونعمل بالتنسيق عبر منظمة الصحة العالمية واليونسيف والمنظمات العاملة في المناطق المغلقة على وجه الخصوص مدينة الفاشر والتي تعاني كثيرا ومنظمة اليونسيف استطاعت إدخال جزء من الإمداد الدوائي

وهناك إمداد متوفر ينتظر توفر الأمن لدخول المنظمات العاملة

ونبذل جهود مقدرة في مدن الضعين ونيالا و وسط ودارفور وفعليا تصل البلاغات من نيالا والفاشر

والترصد المرضي والطوارئ والتحصين يعمل عبر المنظمات.لتوفير الامصال والتطعيم
وشكر منتصر منظمات الصحة العالمية واليونسيف وصندوق إعانة المرضى الكويتي وأطباء بلا حدود ومنظمة حماية الطفولة وجهودها في توفير إمداد دوائي ورعاية صحية والتوعية ومكافحة الناقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى