
تفقد والي ولاية الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير ووزير المالية والثقافة والإعلام ورئيس لجنة الإسناد مستشفى الكلى بود مدني بعد استئناف عمله، وبدأ تقديم خدماته للمرضى بعد توفير المحاليل والأدوية الضرورية لغسيل الكلى.
وقال دكتور حسام الدين محمد إن فريق العمل واجه تحديات كبيرة خلال فترة الحرب، وأضاف أن المستشفى وصل إلى مرحلة لا يمكن وصفها وعانين الامرين في التشغيل بسبب انقطاع الكهرباء بصورة دائمة. ولاول مرة في تاريخ المستشفى يدفع المريضثمن الغسلة واصبحنا ندفع للجاز في الغسلة الواحدة مبلغ اثنين مليار واربعمائة جنيه.. وحيا جميع من ساهم في ان تستمر المستشفى عملها في الفترة السابقة من المحسنين.
وأعربت المواطنة بسمة مختار، مرافقة للمريضة دعاء الحسين عن معاناتهم في الوصول إلى المستشفى بسبب المضايقات من عناصر الجنجويد والشفشافة.. وأضافت كنا نعاني في الوصول إلى المستشفى بسبب انعدام وسائل الحركة عدا عربات الكارو، مؤكدة اليوم الوضع تحسن كثيرا واصبحنا نسير بحرية تامة ودون خوف وذلك بفضل القوات المسلحة الباسلة التي نجحت في استعادة مدينة ود مدني إلى حضن الوطن.



