مقالات

مفارقات: شاكر رابح: أمن ياجن

العلا برس: بورتسودان

ونحن نودع عام مضى ويعتصرنا الألم من فقد أرواح بريئة وتشريد للمواطنين ودمار للبنى التحتية في حرب عبثية أشعلها مرتزقة الشتات مليشيات ال دقلو الارهابية ومن عاونهم من أحزاب اليسار العلماني الذين يضمرون شرا مستطيرا باهل السودان بتمردهم على القوات المسلحة رمز العزة والكرامة.

ونحن ندخل في العام الجديد 2025 م والبلاد تشهد استقرارا نسبيا في الاقتصاد والأمن وانتصارات عسكرية حقيقية في أرض المعركة على مليشيا الدعم السريع ومن عاونهم هذه الانتصارات تقودها القوات المسلحة وقوات جهاز المخابرات والشرطة والمستنفرين والمقاومة الشعبية ولكن هناك انتصارات اخرى غير مرئية يقودها جهاز المخابرات العامة بمحلية الدويم ولاية النيل الأبيض بقيادة المقدم مفيد محمد احمد وأركان حربه من الضباط والافراد ،حيث ظل مكتب جهاز المخابرات بالمحلية مثل خلية النحل تحفظ الأمن بالإرتكازات المتقدمة وعين ساهرة ومبصرة لكل صغيرة وكبيرة يمكن أن تهدد الأمن وكذلك نجحت إدارة الجهاز في خلق علاقات تنسيقية مع المنظمات والناشطين والإعلاميين مما انعكس ذلك في الاستفادة من كل هذه الفئات في دعم المجتمع عبر إستنفار الجهود لدعم مستشفى محلية الدويم التعليمي باعتبارها سلاح طبي لشمال الولاية وكذلك دعم مركز الكلى وقد ساهم ذلك في استقرار طبي وإداري غير مسبوق.

جهود جهاز المخابرات العامة بالدويم لا تخطئه العين الا من رمد فقد قدمت نموذج إجتماعي فريد وذلك بترحيل طلاب الشهادة السودانية الضيوف من محلية ام رمته والقطينة مما انعكس ذلك على التحصيل الاكاديمي للطلاب وبعث في انفسهم وأسرهم الطمأنينة وفي هذا الجانب لابد أن نثمن دور الجندي المجهول الذي يعمل في صمت وبعيدا عن الاضواء المساعد معز ابوملك الذي كان يقف خلف الأنشطة المجتمعية لجهاز المخابرات والتحية والتقدير أيضا لكل ضباط وضباط صف وجنود الجهاز بالمحلية ولا انسي سعادة العميد مدير الجهاز بالولاية.

اعتقد ان معركة الكرامة التي تقودها الأجهزة العسكرية ضد الأوباش الجنجويد اظهرت معادن الرجال خاصة افراد الجهاز الذين صمدوا رغم التحديات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى