مقالات

مفارقات :شاكر رابح: اللواء سامي يستحق المدح لا القدح (3/3)

العلا برس :بورتسودان

إن حرب الكرامة التي اشعلتها مليشيا حميدتي الارهابية على الشعب السوداني وقواته المسلحة انما هي قضية مصيرية ومجتمعية وقومية ووطنية قبل ان تكون هما عسكريا ،فالنمط الذي استخدمته مليشيا ال دقلو في الحرب يطرح تساؤلات عن ماهيتها وأسبابها ومن يقف خلفها من قوى الشر على راسها دويلة الامارات وقوى اليسار من من يريدون دمار السودان باستهداف قواته المسلحة والقيادات العسكرية البارزة.

أدإن الاستراتيجية التي اتبعها قائد الفرقة ١٨ مشاه في عمليات حرب الكرامة انما هي جزء من الاستراتيجية العامة للقوات المسلحة وبالتالي الحديث عن القصور في الاداء ليس ذا قيمة ومعنى فتظل التعليمات والتراتيبية العسكرية حاضرة في تأخر او تقدم الجيش.
في الواقع أن المجتمع ممثل في المقاومة الشعبية والمستنفرين بحاجة الى الجيش كقوة نظامية مدربة ومنظمة، بالتالي تحديد مسار العمليات هجوما وتمشيطا وارتكازا تعتمد بشكل اساسي على غرفة العمليات الحربية الاتحادية ومناوشات الجنجويد ودخولهم للقرى الآمنة في شمال ولاية النيل الأبيض وترويع المواطنين ونهبهم والتنكيل بهم ذلك لا يحدد الأولويات انما هى تبقي رهينة بعوامل موضوعية على الارض من حيث تأمين المدن وانتشار الجيش بالمواقع الاستراتيجية، وفي كثير من الاحيان يفترض نظريا أن يتقدم الجيش في محور من المحاور برغبة من الاهالي الا ان ذلك رهين بعدة وعتاد الجيش في المنطقة المعنية.

الإعلاميين بشكل عام بحاجه الى ايصال المعلومات وتشكيل رأي عام ايجابي حول قواته المسلحة التي تقود حرب ضروس ضد مليشيات ومرتزقة اجانب، ويظل دور الإعلام في المعركة حاضرا ومصطفا مع الاجهزة العسكرية بشكل عام ،وذلك بتحرير خطاب وطني ومهني.

اللواء ركن سامي الطيب سيد احمد اكد أن مفهوم القيادة عنده قد تطور عمليا من القائد الفرد الى القيادة الجماعية فظل كل اركان حربه يعملون بتناغم وانسجام من كبار القادة قائد ثاني الفرقة اللواء جمال واللواء حيدر الطريفي والعقيد محمد خليفة مدير شعبة الاستخبارات ،قد يبدو للبعض انني “تكسير ثلج” للقائد سامي وبطريقة مبالغ فيها، الا انه تظل الكلمة امانة والواقع اثبت ان سامي يستحق المدح لا القدح وما حديثنا عنه الا اننا لمسنا أن هناك تطورا للفرقة وانفتاح وانتصارات حقيقية على ارض الواقع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى