مقالات

مليشيا الجنجويد… البحث عن مخرج …. قاسم فرحنا

العلا برس

يبدو أن الأرض في كردفان قد ضاقت بمليشيا (الجنجويد) المتمردة التي لم تجني خلال ثلاثة أعوام مضت من تاريخ أشعالها لحرب مدمرة في السودان لم تجني منها سوى هلاك معظم قوتها وفقدانها لتسليح يفوق تسليح العديد من الدول الإفريقية…. مليشيا الدعم السريع المتمردة التي خاضت حربا بالوكالة في السودان بدعم ضخم من دولة أبناء زايد الذين تورطوا في حرب خصمت منهم الكثير وجعلتهم (دميات) ملعونة في نظر العالم الذي أدار وجهه للإمارات بعد تورطها السافر في حرب السودان…..
لعنة السودان أصابت ال دقلو وآل زايد في مقتل وجعلتهم كالذي يتخبطه (الشيطان) لتصبح الهزائم المتوالية عنوانا عريضا لحربهم الخاسرة التس أكثروا فيها من الجرائم ضد الإنسانية والتصفيات العرقية التي جعلت العالم الحر يعد عدته لمعاقبة الجنجويد وداعميهم ….
أكثر من ألف يوم والتمرد يتراجع منهزما تاركا خلفه قتلاه وعتاده وعار الهزيمة في وقت يتقدم فيه الجيش السوداني بثبات ويحقق الإنتصارات المتوالية على فلول التمرد ومرتزقة أبو ظبي…
المليشيا الآن تعاني من فقدان الارض ونقصان الوزان وقلة الدعم بعد ان سدت ليبيا (حفتر) منافذ مطار الكفرة وقالت لا لدعم (المليشيا) وعلى نهجها سارت (إنجمينا) التي ذهب كاكاها للرياض باحثا عن طوق النجاه هاربا بجلده من جحيم الإمارات التي لا تعرف للصداقة عنوان….
إبن زايد كان يسخر محمد (دبي) لخدمة الجنجويد وفي نفس الوقت كانت غرفة (المظلمة) تعد سناريو التخلص من (كاكا) بعربان الشتات بعد ثبوت فشل مخططها في السودان…
إستطاعت المملكة العربية السعودية بدور ريادي أن تبعد أوراق الشر عن الملف السوداني فأجهضت مشروع الإمارات في السودان بتدخلات ذكية حركت الكثير من المياه تحت جسر التوقعات….
المليشيا الآن تبحث عن (مخارج) ومنافذ طواري بعد أن فقدت كل شي وأضحت تعتمد على نشر الاكاذيب والإشعات وتسيطر على المدن وتسحق الجيش عبر (الوسائط) وصفحات التواصل الإجتماعي…
وتشهد مناطق مختلفة في كردفان مواجهات بين الجيش والدعم السريع، حيث حقق الجيش تقدمًا ملحوظًا في بعض المناطق مقرونا بإستعادته السيطرة على بعض المناطق في شمال كردفان مثل الرياش وكازقيل والحمادي غرب الأبيض، ووصل مشارف مدينة الدبيبات بولاية جنوب كردفان.
تكبدت مليشيا الدعم السريع خسائر كبيرة الاسبوع الماضي في العتاد والأرواح في بعض المعارك، خاصة في منطقة (رهيد النوبة) التي فقدت فيها جنودها وعتادها بعد أن حاولت إختراق مقدمة الجيش الذي إستدرجها للفخ وفعل بها ما لم يفعله (النجار) في الخشب….
وفي جنوب كردفان يعمل الجيش على تعزيز مواقعه ويحشد قواته لاستعادة السيطرة على المناطق التي خسرها.
يبدو أن الوضع العسكري في كردفان يشهد تطورات متسارعة، حيث يخوض الطرفان معارك عنيفة في مناطق متعددة.
وعلى صعيد متصل نجح سلاح الجو (السوداني) في عملية تجفيف مناطق وطرق إمداد المليشيا التى تسبق العملية البرية الشاملة. وبعد عملية رصد وتتبع استمرت 96 ساعة لأضخم شحنة إمداد بري جاءت لمليشيا (الجنجويد) واحتوت على أخطر نوع سلاح، وهي مسيرات انتحارية واستراتيجية كان ليستخدمها الجنجويد في ضرب الخرطوم وعطبرة والشمالية، وكذلك مدني وكسلا والنيل الأبيض.
وبعد وصول (الشحنة) من الحدود الليبية لداخل الحدود السودانية ولنقطة الموت التي اختارتها القوات المسلحة لتكون مقبرة لكل الشحنات، تمكنت أسْراب المسيرات من تدميرها تدميرًا كاملًا الله أكبر.
تحتوي الشحنة على عدد 15 عربة، وكل عربة محملة بعدد 2 مسيرة وعدد من الصواريخ، وكذلك على مهندسين أجانب محترفين تم شراؤهم من قبل الإمارات قبل فترة.
واستطاعت (المسيرات) من تحييد قوة كبيرة من الجنجويد في نيالا كان قد تم جمعهم لترحيلهم إلى ليبيا ليتلقوا تدريبهم ومن ثم يعودوا لدارفور وتقدر بعدد خمسة كتائب مشاة جلهم (مستنفرين) جدد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى