أخبار

مناوي: البلاد افتقدت الحوار الوطني الجامع

الناظر ترك:علينا توفير السند السياسي والدبلوماسي للقوات المسلحة

العلا برس: رشا التوم
انطلقت اليوم فعاليات اللقاء التفاكري لرؤساء الكتل السياسية وحركات الكفاح المسلح والكيانات المجتمعية والأهلية والتنسيقيات الشعبية وعدد من المنظمات المحلية لمناقشة مشروع الحوار السوداني السوداني
وأكد حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي أهمية الدعوة للحوار الوطني وقال خلال كلمته في اللقاء اليوم ببورتسودان:علينا كشعب أن نلتف حول القوات المسلحة السودانية والاذرع المساندة لها من القوات المشتركة والمقاومة الشعبية من أجل بناء وطن خالٍ من العنصرية والجيش جيش السودانيين جميعهم بالتساوي، وجزم بأن الحوار هو الطريق لحل الإشكالات التي تواجه البلاد
ودمغ مناوي مزاعم الدعم السريع بمحاربة الكيزان والفلول أو الإسلاميين ب(المستهبلين )وقال إنهم يرتكبون أفظع الجرائم و يضربون حصارا شاملا على الفاشر ومحاصرة المعسكرات وينفذون إبادة جماعية في الجنينة وكشف عن تمادي العنصرية واردف قائلا: لن تستطيع قبيلة أن تبني دولة لاجنيد ولاعطاوة

ودعا مناوي الإسلاميين إلى تقديم اعتذار للسودان وشعبه والقيام بمراجعات فكرية لقبولهم مره اخرى والمضي قدما
مضيفاً لقد أفسدوا الأجواء وسمموا الأفكار بالممارسات الخاطئة ولن نستطيع ازالتهم أو سحب جنسيتهم السودانية.
وأقر بأن السودان أفتقد الحوار الوطني الجامع منذ الاستقلال حتى اليوم لذا وصلنا الي ما وصلنا إليه من تفرقة وشتات وحروبات مدمرة ، وقال أصبح خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية في الآونة الأخيرة أكثر وضوحًا، وهو ما يعزز الصراع ويخدم أجندة التمرد
واكد العزم على إيجاد آليات تنفيذ الحوار لتأسيس الدولة السودانية واردف
البلد واحد من الجنينة إلى بورتسودان وعلينا تجاوز المحطات الصعبة و رفع الوعي السياسي فإذا لم نعي اليوم فلن نعي غدا
ويجب الإعتراف بالخطأ ورسم الطريق .
لتطهير البلاد شبرا شبرا والعمل سويا رجالاً ونساء والوقوف مع الجنينة والجزيرة والفاشر.

وحذر من زرع الفتنة والكراهية مشدداً بأن على السياسيين والنخبة في الحكومة والمعارضة الخجل على أين وصلت البلاد اليوم واضاف لقد أصبح خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية في الآونة الأخيرة أكثر وضوحً، وهو ما يعزز الصراع ويخدم أجندة التمرد.
مناديا ببناء وطن خالٍ من العنصرية والتمييز
وشدد رئيس المجلس الأعلى لنظارة البجا والعموديات المستقلة وتنسيقية شرق السودان الناظر محمد الامين ترك بقطع الطريق امام تقدم بالوقوف خلف القوات المسلحة وتوفير السند السياسي والدبلوماسي لدحر المليشيا وقطع بضرورة البعد عن الانقسامات السياسية بإجراء مؤتمر أو حوار سوداني باسرع وقت
لتاسيس الدولة السودانية
و تقدم بمقترح لتشكيل لجنة لكل الكيانات وبرئاسة حاكم دارفور وتضم كافة
القوى السياسيه والوطنية للحوار السوداني السوداني تمهيدا لبناء السودان الموحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى