
جاء في الاخبار أن الامارات العربية المتحدة قد أبلغت قيادة الدعم السريع بأنها قد تُوقف دعمها للقوات ما لم تتمكن من السيطرة على الفاشر قبل نهاية نوفمبر الجاري .. وتعد الفاشر مكسبا للأمارات ان تم سقوطها بوصفها محورا هاما في دار فور ويمكنها أن تكون العاصمة لدولة العطاوة الاماراتية الهوى الاسرائيلية الاهداف والمرامي … وبعد فشل المليشيا في السيطرة على كل السودان هاهي الدول الداعمة لمليشيا ال دقلو تغير وجهتها نحو الفاشر وتربط الدعم للمتمردين باسقاط هذه المدينة الهامة التي ستكون عصية على التمرد وقد يطول الانتظار… الفاشر هي عاصمة سلطنة الفور لازمان متعاقبة ولقرون مضت وهي رمزية تاريخية لكل من الفور والزغاوة وباقي مكونات شمال دارفور وسيدافعون عنها بكل ما يملكون من قوة ولن يسمحوا بسقوطها…
سقوط المدينة في يد التمرد تريده الامارات قبل ال دقلو لذلك سيحتدم القتال فيها وستزداد الخسائر البشرية واللوجستية للمتمردين المرغمين على القتال هناك..
وربما دفعت تشاد بمقاتلين لدعم المليشيا المنهارة لتحقيق الحلم الاماراتي في دار فور وتلعب تشاد دورًا محوريًا في تقديم الدعم العسكري واللوجستي لقوات الدعم السريع من خلال توفير مطاراتها ومعابرها الحدودية لنقل العتاد الحربي والمعينات اللوجستية الى دارفور.
وتشهد مدينة الفاشر، المحاصرة من قوات الدعم السريع منذ مايو الماضي، معارك عنيفة دون تغير كبير في خريطة السيطرة الميدانية
وظلت القوات المشتركة والجيش تتمكن من افشال الهجمات المستمرة على المدينة.
وقد تفكر قوات الدعم السريع في البحث عن بدائل لدعم الإمارات عبر مقايضة الذهب بالسلاح باستخدام مطار نيالا، الذي شهد مؤخرًا نشاطًا متزايدًا.
وأشارت تقارير صحفية إلى استئناف التعدين الأهلي في منجم “سنغو” بولاية جنوب دارفور الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع التي تسيطر على معظم مناطق إقليم دارفور بشكل تدريجي، بينما تمركزت القوات المشتركة داخل الفاشر قبل أن تتمكن من فك الحصار جزئيًا عن المدينة.
وشهدت الفاشر أعنف المعارك، حيث خسرت قوات الدعم السريع عددًا من قادتها، أبرزهم علي يعقوب الذي قُتل في يونيو الماضي. إلا أن حشد المقاتلين لا يزال مستمرًا من كلا الجانبين.
وذكر موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي المتخصص في الشؤون الاستخباراتية أن الإمارات تخطط لخفض معدل صرف ما لا يقل عن ملياري دولار يُشتبه في استخدامها لدعم قوات الدعم السريع عسكريًا ولوجستيًا.
هل سيتواصل الدعم الاماراتي لمليشيا ال دقلو أم أنه سيقيف عند هذا الحد في ظل ضغط دولي على ابوظبي بان تتخلى عن دعم المليشيا التي من المقرر أن يتم تصنيفها لمليشيا ارهابية قد يجتمع العالم على محاربتها..وربما اقتنعت الامارات باستحالة سقوط الفاشر لذا لوحت بورقة سحب الدعم عن المليشيا تمهيدا لما تود القيام به هو ان تتخلى عن دعم (الجنجويد) المنهارين في الكثير من جبهات القتال في السودان.. ويقيني أن ابو ظبي بدأت في فك اقترانها بهذه المليشيا وربما لجات لحيل اخرى وقد تدفع بقيادات قحت للعب دورا اساسيا في اقناع العالم بضرورة التدخل الدولي في الشان السوداني ليسهم ذلك في عودة حمدوك رئيسا لوزراء السودان تحت الوصاية الاماراتية وصولا لما هو مرتجى… ودبلوماسية الامارات لن تنجح مستقبلا في خطب ود السودان وقد تظل الاجواء مشحونة لعقود قادمة …



