والي النيل الأبيض: تخريج طلاب جامعة زالنجي خطوة لبناء دارفور واستعادة عافيتها
كوستي: رشا التوم

قال والي ولاية النيل الأبيض، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، إن تخريج طلاب جامعة زالنجي يمثل خطوة مهمة في طريق إعادة بناء إقليم دارفور، مؤكداً أن التعليم يمثل ركيزة أساسية للنهوض بالإقليم وتعزيز قدرته على تجاوز آثار الحرب.
جاء ذلك خلال مخاطبته احتفال تخريج عدد من طلاب جامعة زالنجي بمدينة كوستي، بحضور والي ولاية وسط دارفور مصطفى تمبور وعدد من القيادات العسكرية والسياسية والمجتمعية.
وأكد قمر الدين أن الخريجين يمثلون “كوكبة جديدة” يعوّل عليها في خدمة أهل دارفور والمساهمة في إعادة إعمار الولاية.
وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف أبناء دارفور من مختلف مناطق الإقليم، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً ووسطاً، من أجل توحيد الجهود واستعادة الاستقرار، مشيراً إلى أن إعادة بناء المؤسسات التعليمية والخدمية تمثل جزءاً أساسياً من جهود التعافي.
وأضاف أن الجامعات والمؤسسات التعليمية في دارفور يجب أن تستعيد دورها في المدن والمناطق المختلفة، بما يتيح للطلاب مواصلة تعليمهم داخل بيئة مستقرة وآمنة، ويهيئ جيلاً قادراً على قيادة مرحلة ما بعد الحرب.
ودعا إلى توحيد الصف الوطني والمجتمعي، والعمل على تعزيز السلام والتعايش بين مكونات المجتمع، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إرادة جماعية تتجاوز آثار الحرب وتضع مصلحة السودان ودارفور في مقدمة الأولويات.
وأعرب عن أمله في أن يشكل تخريج هذه الدفعة بداية لمرحلة جديدة تستعيد فيها المؤسسات التعليمية نشاطها، وتعود الحياة إلى طبيعتها في مختلف مناطق دارفور، مشيداً بالطلاب والخريجين ودور الجامعات في الحفاظ على مسيرة التعليم رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
كما ترحم الوالي على أرواح شهداء السودان، سائلاً الله أن يشفي الجرحى، وأن يعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد، مؤكداً أهمية تضافر جهود جميع شرائح المجتمع من أجل تجاوز الأزمة وبناء مستقبل أكثر استقراراً.



