ولايات

والي النيل الأبيض: شرق دارفور في قلب الاهتمام.. وتنسيق مشترك لإسناد جهود التحرير

ربك: خليل فتحي خليل

 

أكد والي ولاية النيل الأبيض، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، التزام حكومته بمواصلة دعم وإسناد المقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق المشترك وتوحيد الجهود بما يدعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها، وذلك خلال لقائه صباح اليوم بمكتبه بأمانة الحكومة بمدينة ربك وفد المقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، بقيادة المجاهد التوم حسب الرسول التوم.

وبحث اللقاء آفاق التعاون المشترك في مجالات الإسناد المختلفة، إلى جانب الجهود الرامية إلى دعم القوات المسلحة والفرقة العشرين بمدينة الضعين، في إطار المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار بولاية شرق دارفور.

وجدد والي النيل الأبيض دعم حكومته لبرامج وأنشطة المقاومة الشعبية بشرق دارفور، مؤكداً أن الولاية تمثل جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني، وأن استعادة الأمن والاستقرار فيها وعودتها إلى حضن الوطن تمثل أولوية تستدعي تضافر الجهود وتكامل الأدوار.

وأشار الوالي إلى الدور المحوري الذي تضطلع به المقاومة الشعبية في مساندة القوات المسلحة، مشدداً على أهمية التنسيق في الجوانب التدريبية والفنية والمادية، بما يعزز كفاءة جهود الإسناد ويسهم في تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.

من جانبه، أوضح رئيس المقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، المجاهد التوم حسب الرسول التوم، أن اللقاء تناول خطة تحرير الولاية، التي أُطلق عليها اسم «الرمال المتحركة»، مشيراً إلى ما وجده الوفد من دعم ومؤازرة من حكومة ولاية النيل الأبيض.

وأضاف أن لقاء الوالي جاء تتويجاً لسلسلة من الاجتماعات المكثفة التي أجراها الوفد مع قيادة المقاومة الشعبية بالنيل الأبيض، بهدف تنسيق الجهود وتوحيد الرؤى بشأن القضايا المشتركة.

وثمّن التوم مواقف ولاية النيل الأبيض وإسهاماتها في إسناد المتحركات التي انطلقت من الولاية، مشيداً كذلك بدورها الإنساني والوطني في استقبال المواطنين المتأثرين بالحرب وتوفير الضيافة لأهل السودان، في موقف يعكس قيم التضامن والتكافل الوطني.

ويأتي اللقاء في سياق تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين ولايتي النيل الأبيض وشرق دارفور، وتأكيد أهمية تكامل الأدوار الرسمية والمجتمعية في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار وترسيخ وحدة البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى