والي النيل الأبيض في ختام اليوم العالمي للشباب: نحن مع الشباب قلباً وقالباً.. والحكومة ملتزمة بدعم برامجهم
كوستي: خليل فتحي خليل

اختُتمت بولاية النيل الأبيض فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للشباب، وسط حضور رسمي وشبابي ومجتمعي واسع، في ختام عكس حجم الاهتمام بقضايا الشباب ودورهم في صناعة المستقبل، وأهمية تمكينهم وإتاحة المساحات أمام طاقاتهم ومبادراتهم في مختلف المجالات.
وأكد والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، خلال كلمته في ختام الفعاليات، أن حكومة الولاية تقف إلى جانب الشباب وتدعم طموحاتهم وبرامجهم، قائلاً: «نحن مع الشباب قلباً وقالباً»، مشدداً على أن الشباب يمثلون القوة الحقيقية التي يُعوَّل عليها في بناء السودان وصناعة مستقبله.
وأشار الوالي إلى أهمية توحيد الجهود الرسمية والشعبية والشبابية، وتوجيه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج والإبداع وخدمة المجتمع، مؤكداً دعم حكومة الولاية للبرامج والمشروعات الشبابية التي تسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في القضايا المجتمعية والوطنية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية النيل الأبيض الأستاذ عز الدين عثمان البلولة، أن الاحتفال باليوم العالمي للشباب يمثل مناسبة مهمة لتجديد الالتزام بقضايا الشباب، والتأكيد على أنهم شركاء أساسيون في مسيرة التنمية والبناء.
وأوضح أن المجلس سيواصل العمل على توسيع دائرة المشاركة الشبابية، ودعم المبادرات والأنشطة التي تمنح الشباب الفرصة لإظهار مواهبهم وقدراتهم، مشيراً إلى أن البرامج الشبابية والثقافية والرياضية تمثل أدوات مهمة لبناء جيل قادر على تحمل المسؤولية وصناعة التغيير الإيجابي.
كما تحدث مدير صندوق الأنشطة الشبابية الأستاذ إسماعيل أبو القاسم، مؤكداً أهمية توفير الدعم والبيئة المناسبة للأنشطة والمبادرات الشبابية، مبيناً أن الصندوق يعمل على مساندة البرامج التي تستهدف الشباب وتفتح أمامهم أبواب المشاركة والإبداع والعمل المجتمعي.
وشهد ختام الفعاليات إقامة معارض ضخمة للشباب، قدم من خلالها المشاركون نماذج متنوعة من المنتجات والأعمال والمبادرات الشبابية، في مشهد عكس روح الابتكار والإصرار على تحويل الطاقات الشبابية إلى أعمال ومشروعات تخدم المجتمع.
كما تضمن الاحتفال عدداً من الفعاليات الثقافية والفنية التي أضفت أجواءً مميزة على المناسبة، وأبرزت المواهب الشبابية في مجالات الإبداع والفنون والثقافة، إلى جانب البرامج المصاحبة التي هدفت إلى تعزيز التواصل بين الشباب والمؤسسات الرسمية والمجتمع.
وجاء ختام اليوم العالمي للشباب بالنيل الأبيض ليؤكد أن الشباب ليسوا مجرد فئة مستهدفة بالبرامج، وإنما شركاء حقيقيون في صناعة القرار وبناء المستقبل، وأن الاستثمار في قدراتهم ودعم مبادراتهم يمثل استثماراً في مستقبل الولاية والسودان.
وفي مشهد ختامي حمل الكثير من الأمل، تلاقت الكلمات مع الإبداع والمبادرات والمعارض والفعاليات الثقافية، لتصل الرسالة واضحة: شباب النيل الأبيض يمتلكون الطاقات والأفكار، وما يحتاجونه هو المزيد من الدعم والمساحات التي تمكنهم من تحويل طموحاتهم إلى واقع.



