أخبار

والي النيل الأبيض ل (العلا برس)أبوابنا مفتوحة للإعلام ونستعد لمرحلة الإعمار بعد دحر المليشيا 

ربك: رشا التوم

 

 

الفريق قمر الدين محمد فضل المولى :

خطة استراتيجية  للتنمية وسداد متأخرات العاملين

أكد والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى أن الولاية تفتح أذرعها للإعلام الوطني، لما له من دور محوري في دعم الاستقرار المجتمعي ومواجهة خطاب الفتنة والتضليل.

 

وقال الوالي في تصريحات صحفية  للوفد الإعلامي الزائر لولاية النيل الأبيض اليوم من مقر حكومة الولاية بريك إن “الإعلام السلبي والنشر غير المسؤول يمثل عدواً للمجتمع والإدارات الأهلية”، مشدداً على أهمية الإعلام الإيجابي في تعزيز التعايش السلمي.

وأوضح قمر الدين أن النيل الأبيض تقع في  وسط البلاد وتمثل “صرة السودان” وتتقاطع بها الطرق المؤدية إلى كل الولايات، وتتمتع بموارد هائلة في الزراعة والصناعة والثروة الحيوانية والسمكية تجعلها من أغنى ولايات البلاد.

 

وأضاف أن الولاية تتنوع فيها القبائل وتعيش في أمن مجتمعي مستقر بفضل دور الإدارات الأهلية والنظارات التي تحسم القضايا الفردية والجماعية.

 

وتطرق الوالي إلى تداعيات الحرب، مشيراً إلى أن مناطق شمال الولاية والقطينة وأم رمتة تعرضت لتدخلات المليشيا وتشريد للمواطنين وارتكاب فظائع.

 

لكن بفضل “صمود أهل الولاية ومساندتهم للقوات المسلحة، ودور المقاومة الشعبية والفرقة 18 تمساح النيل الأبيض، وقفنا صداً منيعاً”، على حد قوله.

 

ولفت إلى أن الولاية كادت أن تسقط تحت الحصار، إلا أن تكاتف المواطنين مكّن من إسناد القوات المسلحة بالسلاح والرجال والمال. وبعد تحرير الجزيرة وسنار تم دحر المليشيا.

 

وأشار إلى أن النيل الأبيض استقبلت أكثر من 2.9 مليون نازح من مختلف الولايات، ما فاق عدد سكانها وتسبب في اكتظاظ كبير. واعتبر معركة “جبل موية” نقطة تحول بفضل أبناء الولاية المخلصين، حيث تم تحرير المنطقة وطرد المليشيا، وبدأت بعدها العودة الطوعية إلى الجزيرة وسنار وسنجة وجبل موية.

 

وأكد الوالي أن المرحلة الحالية تتطلب استراتيجية جديدة تضع “الأمن” في المقام الأول، يليه توفير الخدمات الأساسية من مياه وصحة وتعليم وزراعة.

وكشف عن زيارته لأكثر من 95% من مناطق الولاية للوقوف على مشاكلها، مبيناً أن الحكومة تعتمد على الإيرادات الذاتية ودعم المنظمات الوطنية والأجنبية في الطوارئ والخدمات.

 

وفي ملف معاش الناس أعلن عن إعادة تشغيل المؤسسات رغم الدمار، والبدء في سداد متأخرات العاملين التي توقفت منذ 2023. وقال: “وضعنا خطة لسداد 18 شهراً متأخرة، وبدأنا فعلياً بصرف مرتب شهر و3 شهور إضافية في أغسطس 2025، مع التركيز على شريحة المعلمين”.

 

وجزم يبذل جهود مقدرة لنطلاق العام الدراسي في أغسطس 2025 رغم تحديات الخريف، ومعالجة امتحانات الشهادة السودانية والمتوسطة والابتدائية المؤجلة بالتنسيق مع وزارة التربية. ووجه شكراً لمعلمي الولاية على صبرهم ومساهمتهم في استقرار الدراسة.

وفي الخدمات أوضح أن العمل يتم وفق قانون الطوارئ لتوفير المياه في كل المحليات، ودعم المستشفيات الريفية والمراكز الصحية والتأمين الصحي. أما الكهرباء فأشار إلى تأثرها باستهداف المحطات المدنية مثل محطة أم دباكر، مع استمرار أعمال الإصلاح لتحقيق استقرار نسبي.

وشدد الوالي على تشجيع العمل الزراعي الجماعي والتعاونيات والتمويل الزراعي. وأكد أن الولاية الأولى في أعداد الثروة الحيوانية والسمكية بعد خروج ولايات دارفور.

وكشف عن مشروعات تنموية بالتعاون مع شركة زادنا تشمل رصف طريق كوستي – الزليط بطول 51 كلم، وربط محلية السلام بطول 92 كلم لدعم الزراعة والثروة الحيوانية.

كما تستهدف الخطة إنشاء بورصة للشاحنات في ربك، ومدينة طبية، وبرج للمعادن بالتعاون مع هيئة الأبحاث الجيولوجية، ومصنع أسمنت.

وأوضح أن الولاية تضم مؤسسات صناعية كبرى مثل مصانع سكر النيل الأبيض وعسلاية وكنانة التي تستوعب 16 ألف عامل، إضافة إلى افتتاح مطاحن جموعة ومصانع المشرقة. ويجري العمل على جذب الاستثمار في الزراعة والتجارة والصناعة عبر قانون جاذب، وإنشاء مدن صناعية جديدة للصلب والمنتجات الحيوانية.

 

وختم الوالي بالتأكيد على أن العمل يسير بتنسيق كامل مع الجهات المعنية للمضي قدماً نحو تحقيق التنمية المستدامة في محليات الولاية كافة دون تمييز.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى