
قال وزير الداخلية خليل باشا سايرين.ان المعركة الحالية ليست عسكرية حربية في الميدان فقط وانما اقتصادية وإعلامية وسياسية .
ثمن الجهود لإعادة الأمن والاستقرار لكافة ولايات وسط السودان المنبر يتحدث عن عودة وزارة الداخلية ومكوناتها المتعددة لمباشرة أعمالها داخل الخرطوم ماعدا جيوب في أم درمان بمناطق امبدة وصالحة
واضاف سايرين في المنبر الدوري لوزارة الداخلية حول زيارة قيادات الوزارة الولاية الى الخرطوم وانتشار قواتها .أن توفير الأمن عنصراساسي مهم وجاذب لتمهيد عودة المواطنين
وأكد اصدار توجيهات مستديمة للشرطة بالانتشار والذي تم بنسبة 90%
ولفت إلى استمرار عمل اقسام الشرطة في أم درمان 10اقسام من إجمالي 14 وام بدة 9اقسام من إجمالي 11 ومحلية كرري تعمل بنسبة 100% والأقسام الجنائية تعمل بنسبة 89%
وكشف سايرين عن الشروع في تأمين المنشآت واعطاء الأولوية للهيئات الدبلوماسية والسفارات .
مبينا انتقال كل الوحدات الشرطية للعاصمة ماعدا بعص الإدارات التي ليست لها علاقة مباشرة بعمل الدولة .
واوضح أن الزيارة بهدف الوقوف على الاحتياجات ودعم القوات لممارسة عملها وتوفير الغذاء والدواء والايواء
وغطت الزيارة رئاسة شرطة ولاية الخرطوم وقوات السجون والجمارك والدفاع المدني والاحتياطي المركزي والسجن القومي وغيرها
وقلل من حجم الضرر في المنشآت وتفاوت بنسب مختلفة
ماعدا الدفاع المدني الذي انهار مبناه نتيجة انتهاكات المليشيا
وأعلن عن إنشاء ارتكازات في الطرق والاحياء السكنية بعناصر مشتركة من كافة الجهات ذات العلاقة ودوريات متحركة فضلا عن نشر الأمن حتى عودة المواطنين لجهة حسم المفلتين ومنتحلي الشخصيات الشرطية والأمنية .
وجدد التأكيد على إخلاء العاصمة من الوجود الأجنبي واللاجئين وترحيلهم إلى دولهم .



