وزير الصحة:انتهاكات المليشيا للمستشفيات والكوادر الصحية مستمرة وخسائر القطاع الصحي تجاوزت 11مليار دولار
العلا برس:بورتسودان

أعلن وزير الصحة الاتحادية د/هيثم محمد إبراهيم أن إجمالي الخسائر المالية في القطاع الصحي بلغت 11مليار دولار ما يشكل نسبة 22%من إجمالي الضرر في قطاع الخدمات كافة
وأكد هيثم في التنوير الاسبوعي حول انتهاكات مليشيا الدعم السريع المتمردة القطاع الصحي اليوم أنه بحسب تقديرات اللجنة المعنية باقتصاديات الصحة بلغت الخسائر في المستشفيات في الخرطوم 2/2مليار دولار
وبلغت وفيات الأطفال لعمر سنة 870طفل والأمهات 1821حالة ووفيات الأمهات الحوامل 870الف حالة
وبلغت الحالات الموثقة للاغتصاب 306 حالة
وأشار هيثم إلى حصر خسائر مباشرة تم رصدها من قتل وصلت 12الف حالة بنسبة أكثر من 10%من حالات القتل خلال الحرب و150حالة وفاة حدثت نتيجة الحرب
و133الف حالة إصابات خطيرة وبتر أعضاء
وأقر بوفاة أكثر من 60كادر صحي في المستشفيات منوهاً إلى نزوح حوالي 25%من السكان مايعادل 12مليون شخص
واعتبرها هيثم أكبر كارثة صحية وإنسانية تمر بها البلاد
وانتقد هيثم استهداف المليشيا للمؤسسات الصحية والمستشفيات والتي بدأت مبكرا بمستشفى الخرطوم ومعمل ايتام المرجعي
معلنا خروج 70%من مستشفيات ولاية الخرطوم عن الخدمة.منوها أن عدد المستشفيات الخاصة 75والحكومية 55مستشفى مما أدى إلى توقف المستشفيات المرجعية كافة
فضلا عن اجتياح المليشيا لمستشفيات الولايات في دارفور وتدمير البنى التحتية كليا مشيرا إلى تقديرات أولية لعدد 250مستشفى مايعادل ثلث المستشفيات البالغ عددها 750مستشفى
وحصر عدد المؤسسات الصحية ب6الف مؤسسة في البلاد تعمل منها مانسبته 66% والبعض الآخر تحت سيطرة المليشيا
في ولايات شرق ووسط وجنوب دارفور.
علاوة على تأثر المستشفيات المرجعية في الخرطوم والجزيرة أي 20مستشفى وجراحات القلب والاورام والعظام التي شهدت تدمير وتدوين متكرر رغماً عن المناشدات الدولية
منها مستشفى النو والبلك ومستشفى الدايات والمستشفى السعودي في الفاشر ومراكز الكلى و مستشفيات الاطفال بجانب تأثر مستشفيات مدني وسنار والنيل الأزرق والتي اتخذتها المليشيا مواقع بجانب التدوين
منوهاً إلى توقف مستشفى الذرة ودمدني ومركز إشعاع شندي وضغط كبير يواجه مركز مروى مما خلف معاناة كبيرة تواجه مرضى الأورام بجانب المخاطر البيئية والاشعاعية والفيروسات والمكروبات
وتحسر هيثم على فقدان كميات كبيرة من الأجهزة والمعدات الطبية وخروج مركز نيالا والفاشر للاورام ومرضى الكلى ومراكز جنوب وشرق دارفور وتوقفها عن العمل بنسبة 5%مايعادل 26مركو من إجمالي 102مركز طبي
واستطرد هيثم مؤكدا تخريب مخازن أدوية أمراض الكلى مما أدى إلى وفاة 4الف مريض وتراجع عدد المرضى من 7الف إلى 4الف مريض وعدد 164زارع كلى لم يتحصلوا على الأدوية المطلوبة
وكشف عن تعرض الصندوق القومي الإمدادات الطبية لدمار كبير وانتهاكات للعاملين.وفقدان5 مليون دولار من الإمدادات وتخريب سلاسل الإمدادات لكل من ولايات دارفور سنار وكردفان الجزيرة. وبلغ جملة ما تقدمه الإمدادات الطبية حوالي 600مليون دولار وتقدم مصانع الأدوية في القطاع الخاص مانسبته 30% فقدت بالخرطوم . بالإضافة إلى إتلاف الماكينات وحرق المصانع والأجهزة
والمخازن المبردة في كل الولايات منوهاً أن التخريب امتد إلى رئاسة المجلس القومي للأدوية والسموم ومختبر الرقابة الدوائية
وحذر هيثم من خطورة هجرة الكوادر الصحية للخارج وتأثرهم بالموت والنزوح جراء الحرب.
ونبه هيثم إلى آثار غير مباشرةً أدت لتفشي الأوبئة منها حمى الضنك والكوليرا نتيجة تخريب مصادر المياه وعمليات النزوح حيث بلغت الحالات الكوليرا 148الف حالة منها 1258حالة وفاة و8450حالة حمى ضنك.
وجزم بانخفاض الحالات نتيجة التدخلات لإنقاذ الوضع
واكد هيثم أن ازدياد حالات سوء التغذية للاطفال ليست مرتبطة بالمجاعة وانما لعدم سلامة المياه وسوء التغذية وجزم بتوفر 2/249مركز تغذية علاجية بعدد 24محلية
وقال إن معدل سوء التغذية وصل إلى 15%وتن رصد مبلغ 470مليون دولار العام 2025م
وتعهد هيثم ببذل المزيد من الجهود لتغطية الجانب الصحي تزامناً مع اتساع الرقعة الآمنة في الولايات
وناشد المجتمع الدولي بإدانة انتهاكات المليشيا للقطاع الصحي في السودان والدمار الكبير الذي طال كافة المؤسسات الصحية في سابقة غير معهودة ولم تمر بها البلاد
وشدد بأن الاستهداف من المليشيا تجاوز المواقع العسكرية إلى المؤسسات والبني التحتية مما يؤثر على الصحة العامة للإنسان والمواطن السوداني


