وزير الصحة الاتحادي يتفقد مستشفى الدوحة التخصصي للاذن والأنف والحنجرة
العلا برس: الخرطوم

*ضمن جولاته الميدانية بولاية الخرطوم*
*وزير الصحة : المستشفى إضافة نوعية للخدمات الطبية بالسودان.*
في إطار جولاته الميدانية بولاية الخرطوم، تفقد وزير الصحة الاتحادي، البروفسير هيثم محمد إبراهيم، صباح اليوم مستشفى الدوحة التخصصي للأذن والأنف والحنجرة، يرافقه مدير الإدارة العامة للطب العلاجي، الدكتور حيدر محمد عبد النبي، ومدير المكتب التنفيذي المكلف، الأستاذ محمد عمر.
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود وزارة الصحة الاتحادية لبناء شراكات مع المؤسسات الصحية التابعة للمنظمات الداعمة للقطاع الصحي. وقد ثمّن الوزير الجهود الكبيرة التي يبذلها صندوق إعانة المرضى في دعم واستقرار النظام الصحي، مشيدًا بتدخلاته في المجالات التنموية والإنسانية، لا سيما المشاريع التي تسهم في إنقاذ أرواح الأطفال.
خلال الجولة، وقف الوزير على أقسام المستشفى المختلفة، مشيرًا إلى أهمية إعادة التيار الكهربائي وتوفير المحولات لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية، مؤكدًا أن المستشفى يمثل مؤسسة خدمية لا غنى عنها، خاصة في ظل الظروف الصحية الراهنة، والدمار الذي لحق بمستشفى الأذن والأنف والحنجرة الحكومي نتيجة استهدافه من قبل مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية.
وفي تصريح صحفي، رحّب مدير مستشفى الدوحة التخصصي، الدكتور إبراهيم علي، بزيارة وزير الصحة الاتحادي، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى من العمل بدأت عبر العيادات الخارجية، رغم الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية والأجهزة والمعدات الطبية. وأوضح أن المستشفى يعمل حاليًا بالطاقة الشمسية، مع وجود مساعٍ لإعادة التيار الكهربائي خلال أسبوعين، تمهيدًا لتقديم خدمات طبية متكاملة، مقدمًا شكره لوزارة الصحة الاتحادية على دعمها المستمر.

يُذكر أن قسم الأذن والأنف والحنجرة بالمستشفى يقدم خدمات متقدمة تشمل:
– التشخيص المبكر لأمراض الأذن والأنف والحنجرة باستخدام المناظير.
– استئصال اللحمية لجميع الفئات العمرية.
– جراحة الجيوب الأنفية الأساسية والمتقدمة بالمنظار لعلاج الالتهابات المزمنة المصاحبة للزوائد اللحمية.
– استئصال أورام الأنف الحميدة باستخدام تقنية المناظير.
بدأ العمل بالمستشفى تدريجيًا بعد الحرب، ومن المتوقع أن تكتمل جميع الخدمات قريبًا.



