
كشف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي ان الكتلة الديمقراطية عقدت اليوم لقاء لمناقشة تطورات المشهد السياسي في البلاد و مستجدات المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام ، إلى جانب مسار الحوار السوداني – السوداني الذي تطرحه اللجنة العليا ،
وأشار إلى أنه خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، قدم تنويراً حول النظرة السياسية الأمريكية إلى الشأن السوداني وأوضح التحديات التي تواجه البلاد وفي مقدمتها استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية وتعدد المبادرات والحاجة إلى توحيد الرؤية الوطنية بشأن مسار السلام والحوار
مؤكدا أن الحوار يمثل فرصة مهمة يجب التعامل معها بجدية ومسؤولية وأن يكون حواراً شاملاً لا إقصاء فيه ولا تهميش ، تقوده إرادة سودانية خالصة ، بعيداً عن التدخلات الخارجية، ويضع مصلحة الوطن فوق الحسابات الحزبية و السياسية ، كما شدد على ضرورة أن يعالج الحوار جذور الأزمة السودانية وأن يضع في مقدمة أولوياته وقف الحرب وحماية المدنيين وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين و معالجة آثار النزاع وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها على أساس سيادة القانون والعدالةوالمواطنة المتساوية ،إن السودان اليوم أمام استحقاق تاريخي يتطلب توحيد الجهود الوطنية وتجاوز الخلافات والعمل من أجل إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام عملية سياسية جادة وشفافة تستوعب جميع القوى الوطنية وتحفظ وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها مضيفا ، نحن مع كل جهد صادق يقود إلى السلام ومع عملية سياسية تؤسس لدولة سودانية موحدة تحفظ سيادتها وسلامة أراضيها وتستوعب تطلعات شعبها نحو الأمن والاستقرار والديمقراطية والعدالة والمواطنة والتنمية .



