مقالات

مجازر المليشيا : د.حسب الرسول محمد سعد

بورتسودان :العلابرس

 

 

 

في ظل الصمت الدولي الذي تمارسه المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان قتلت مليشيات قوات الدعم السريع اكثر من ثلاثين مواطناً سودانياً أمس بعد أسرهم في منطقة الصالحه ضاحية أم درمان بعد تعذيبهم وإذلالهم وانتهاك كرامتهم ، فقد قامت المليشيات بحرقهم بعد تصفيتهم وبكل أسف أمام مرأى ومسمع الناس من خلال توثيقهم لجريمتهم بانفسهم عبر الهواتف الجوالة “صورة وصوت” بل تجرأ أحدهم وارسل مقطع فيديو يعلن فيه بكل بجاحة أنه المسؤل عن التعليمات والتوجيه بتصفية الأسرى المدنيين الأبرياء وقد كان من بينهم أطفال بكل أسف.

المتابع لمسيرة هذا النبت الشيطاني منذ بداية الحرب يجدهم قد قاموا بعدد من المجازر القذرة التي لا تعد ولا تحصى منها مجزرة السريحة وود النورة بولاية الجزيرة ، ومقتل خميس جلاب والي غرب دارفور والتمثيل بجثته ، وحرق معسكر زمزم بالفاشر ، وقتل النازحين بنهر النيل بالمسيرات هذا الاسبوع ، ودهس احد المواطنين بالسيارة وسط أسواق دارفور، هذا بالاضافة الى تشريد وسرقة واغتصاب المواطنين في الخرطوم والجزيرة ودارفور وكردفان.

ان صمت العالم عن ادانتهم ينبغي ان لا يصمت الاعلام السوداني عن هذه الجرائم التي تعبر عن حقد دفين لهذه المجموعة الفاجرة التي تؤكد افعالها عنصريتها وبغضها الاجتماعي لكل ما هو غير موالي لهم حتى وان كان من اقليم دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى