
💠 كباشي في الأبيض بداية العد التنازلي لنهاية المليشيا بكردفان والزيارة تشكل نصف الانتصار
💠 ارتياح واسع النطاق لدي الشارع الكردفاني بزيارة كباشي وبشارات الانتصارات أصبحت وشيكة
لحظات فارقة شهدتها كردفان الكبري مابين اليأس والأمل ومابين الانتصارات والاستشهاد والاصابات وسط جنودنا البواسل عشناها في كردفان فكانت ثلاثة أعوام الا قليلا تذوقنا فيها كل شئ مؤلم وصعب، الا ان زيارة كباشي اليوم تمثل لحظات فارقة تشكلها زيارته المهمة لأقليم كردفان وتمثل الزيارة بارقة أمل انتظرناها طويلا واستئناف لرحلة الحياة المتوقفة من جديد بعد ان أصبح طريق الانتصار سالكا لتحرير كل المدن التي سقطت في ايدي الجنجويد .
زيارة الفريق شمس الدين كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة عضو مجلس السيادة هي واحدة من أهم الزيارات التفقدية للخطوط الأمامية ومن محفزات انتصار القوات المسلحة وبداية كسر جدار الصمت في قطاع كردفان ومواجهة الجنجويد بصورة مباشرة لم يتوقعوها من قبل وفك الحصار عن كل مدن كردفان الكبري وتحريرها من قبضة المليشيا المتمردة وهنا نقول دقت ساعة النصر دقة ساعة العمل وانتهت إقامة الجنجويد في جبرة الشيخ وبارا وغرب بارا وسودري وام صميمة والحمادي والدبيبات والخوي والنهود وغيرها من مدن غرب كردفان ،هذه الزيارة سبقها الجنجويد بمغادرة جماعية لمدن بارا والخوي وجبرة الشيخ والدبيبات وذلك بعد نفاد عتادهم العسكري خاصة اللوجستيات من وقود وقطع غيار وانخفاض مستوي العمل العسكري الهجومي والعقيدة القتالية وهروب جماعي لكثير من قادتهم هذه المعطيات واحدة من محفزات تحرك الجيش نحو الانتفاضة لنظافة كل محاور كردفان وطرد المتمردين استعدادا لمعارك فك الحصار عن الفاشر وبقية مدن دارفور ،زيارة الفريق كباشي جاءت في وقتها بعد تنفيذ مهلة استنزاف الجنجويد وحصارهم بصورة لا يعلمونها في كردفان الكبري، وأصبحت العمليات اكثر سهولة مما مضي وهذا هو التكتيك بعيد المدي الذي لا تعرفه المليشيا المتمردة .
في وقت سابق طالبت قطاعات واسعة من أبناء كردفان الكبري الفريق أول شمس الدين كباشي زيارة الأبيض وذلك يقينا ان كباشي هو المسؤول من هذا القطاع اعتقادا ان كباشي يعلم زمن تحرير كردفان الكبري من قبضة الجنجويد بعد تنفيذ خطة الاستنزاف طويلة المدي والتكتيك العسكري المحكم وربما لا يعلم الكثيرين ذلك، لكنها سادتي هي فنون الحرب، ربما اشواق الناس كانت تواقة للتحرير في عجالة لكن القيادة العليا للقوات المسلحة تنظر غير ما يري عامةالشعب ، وحسب افادات الرأي العام بكردفان وجدت الزيارة صدي واسع رغم إنها جاءت فجأة الا ان الارتياح كان حاضرا لدي عامة مواطني كردفان والشارع السوداني .
رغم طابع الزيارة عسكري بحت الا ان كباشي لم يغفل جانب الأداء التنفيذي ومتابعة تقارير حكومات شمال وغرب كردفان والاطمئنان علي الموقف الإنساني ومعاش الناس ووحدة النسيج المجتمعي وهذه واحدة من هموم كباشي التي تشكل له الهاجس الأكبر خاصة المتواجدين في مراكز الإيواء وكيفية تقديم المساعدات الإنسانية لهم من نازحي كردفان الكبري المتواجدين في مدينة الأبيض الذين تشردوا بسبب انتهاكات الجنجويد وجرائمهم وفقدانهم للموسم الزراعي بنسبة تفوق ال 60% وهذا هو التحدي الأكبر علي حكومة السودان بعد عملية تحرير المدن وطرد المتمردين، بهذه الزيارة التاريخية كسرت قيادة الدولة جدار الصمت لتصبح الأمنيات واقعا ملموسا .



