مقالات

بؤرة ضوء: خالد بخيت: أماني الطويل الوجه الصحفي لقوي الحرية والتغيير

العلا برس

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة

الــــــمـــــــــــشــــــهـــــــــد 136

 

أماني الطويل صحفية وباحثة مصرية توصف احيانا بأنها متخصصة في الشأن الأفريقي خاصة السودان وعلاقته بمصر ودول الجوار الأفريقي والعربي ،الا ان الطويل تنظر ببعد وطريقة احادية للشأن السوداني الذي يختلف عن مصر في تركيبة الأحزاب السياسية والمؤسسات الأمنية وغيرها من المؤسسات الاستراتيجية والحيوية بالسودان .

بينما كنت اشغل نفسي بمتابعة برنامج المسائية تحت عنوان السودان(الحرب المنسية ) عبر فضائية الجزيرة مباشر ولفترة ثلاثة سنوات ماضية الذي يتناول مجريات الحرب في السودان ويستضيف ضيوف من كل الاتجاهات السياسية، لفت نظري مواقف الصحفية والباحثة المصرية أماني الطويل وعدائها السافر للإخوان المسلمين وقيادة الجيش السوداني بقولها ضرورة إصلاح المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، تقول ذلك في كثير من مشاركتها في هذا البرنامج وخلال فترة الحرب استمعت لها اكثر من (50 مرة) وهي لا تمتلك المعلومات الكافية عن الجيش السوداني وتركيبته القومية خاصة رتب الضباط وكيفية دخول الكلية الحربية السودانية التي تعتمد علي التوازن في فرص التوزيع العادل بين اقاليم وولايات السودان التي لا تعرفها الطويل وأماني لا تمتلك ايضا المعلومات الكافية عن الإخوان المسلمين بالسودان بل هي باحثة سماعية وباحثة تجافي الحقائق وباحثة تتحث بلسان تحالف صمود او الحرية والتغيير سابقا، وهي غير عادلة وغير منصفة في طرحها والشارع السوداني مل من سماع تحليلها الذي لا يمت للحقيقة بصلة وهي منحازة لليسار وحينما ينحاز المحلل او الباحث لارضاء نفسه او جماعة علي الأخري يقع في السقوط الأخلاقي والمهني ويصبح غير مصدر ثقة بل هو نفسه جزءا من الأزمة الذي يتحدث عنها .

أماني الطويل رغم كبر عمرها الا إنها لم تتعرف علي حقيقة كيمياء السودانيين لأن تحليلها يأتي ربما لارضاء جهات معادية للسودان ودوائرة معروفة لذلك فهي غير مؤهلة لتشريح الوضع السوداني في ظل صراع يعلم الشعب السوداني دوائره التي تريد إحباط السودانيين بهذه الهرطقات والسقوط المهني الذي يجافي الحقيقة لاكنها تتغابي وتهرب من إدانة سلوك المعارضين السودانيين ودائما ما تحمل الجيش السوداني أخطاء لم يرتكبها وتساوي مابين الجيش السوداني الذي (عمره مئة عام) والدعم السريع الذي عمره لم يكمل الخمسة عشر عاما وهذا قصد متعمد يجب الرد عليها وعدم إعطاءها الفرص الكافية لتتحدث بصورة غير مهنية عن جيش السودان، أماني الطويل تنطلق عبر دوائر وتتحدث انابة عن آخرين وهي فشلت في إعطاء الحقيقة للشارع السوداني بل أصبحت مصدر سخرية لصحفية وباحثة في الشأن الأفريقي خاصة السودان ،ولم اجد شخص مؤيد لتحليلاتها الفطيرة البعيدة كل البعد عن الواقع الذي نعيشه بالسودان، بل أصبحت غير محايدة وتتغابي عن الوضع الماثل بالسودان وغير نابهة لاخلاقيات الصحافة التحليلية متجاوزة حدود المهنة وهي غير نزيهة وصادقة فيما تقول ومصادرها طرفها واحد مما اوقعها في دائرة الانزلاق وتشويه الحقائق حتي أصبحت أماني الطويل الصحفي العربي الوحيد الذي يدافع عن تحالف صمود بالوكالة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى