
*تطور الموقف الدولي الجديد تجاه الحرب في السودان يحتاج الى عمل سياسي ودبلوماسي كبير حتى تكون له نتائج سريعة وفعالة
*لا أعتقد أن الموقف الدولي سوف يصل حد معاونة السودان في حربه العادلة ضد مليشيا الدعم السريع ولا حتى منع وصول السلاح والدعم المادي لها ولكنه سينجح في التضييق عليها ووسمها بالإرهاب مع إحراج الداعمين لها
*التضييق على المليشيا وإحراج الداعمين لها سيؤدي لعودتها لطاولة المفاوضات وإيقاف الحرب وفق إعلان مباديء جدة والوصول بالترتيبات الأمنية الى جيش واحد بعد تفكيك مليشيا الدعم السريع
*المطلوب إذا استثمار الموقف الدولي الجديد وتطويره الى شهادة إدانة موثقة للدعم السريع حتى يوقف استهداف السودانيين ويعود للتفاوض المشروط بتفكيكه واعتماد جيش واحد للسودان
*أرجو أن يصب التغيير الأخير في وزارة الخارجية في هذا الإتجاه فالدبلوماسية والسياسة تحققان احيانا ما لا تحققه الحرب انتصارا للحق وللعدل



